225

________________________________________

في شيء وشيئين وثلاثة، جاز فيما زاد على هذه العدة وجاوزها في الكثرة، فثبت

بصحة ذلك صحة الأقسام التي ذكرها سيبويه وذهب إليها

ويدل على جواز وقوع اللفظة الواحدة لمعنيين مختلفين قولهم: ظنن ت،

والظ ن بمعنى (الحسبان)، وخلا ف (العلم)، واستعمل أي ضا بمعنى: اليقين، وذلك في

[ البقرة: 46 ] الذي ن يظنون أن هم ملاقو ربهم : نحو قوله عز وجل

فإن قال: إنمعنى (الظ ن) هاهنا وفيما حكاه الله عز وجل عن المؤمنين في

الحاقة: 20 ] الحسبان] إنيظننتأني م لاقحسابيه : قوله

218 المسائل المشكلة

فهو عظيم؛ لأنال ش ك في لقاءالحساب كفر، لا يجو ز أن يم دح الله تعالى به،

Unknown page