216

فلم يستجزهذا، كما لم يستجزتصغ ير البناء المصوغللعددالكثير

وكان إضافة ذلك إلى الع دد الكثير أبلغ لأمرين: أحدهما: أنه يشاكله ولا

يافيهوالآخر: أنه يستدل بكلواحدمن المضاف والم ضاف إليهعلى الآخر، ألا

ترى: أنك إذا سمعت (أفعلا)، أوغ يرهمن بناءأدنى العدد علم ت به قلة المعدود،

(/)

________________________________________

وإذا سمع ت (سبعة)، ونحوه علمت بهقلة الع دد، وكان ذل ك أولى وأقي س

البقرة 228 ] ف هلاقل تإن] ثلاثة ق روءفإن قل ت: فقد جاءفي التنزيل

إضافة ذلك إلى العدد الكثيرسائغ؟

قيل: لا يلزمأن تقول ذل ك من أجلما ذكر ت، لأنذل ك في بابه مثل:

استح وذ، فكما لا يصل ح استقوم قياسا على: استح وذ، كذل ك لا يقا س على ذل ك،

وما جاءمن نحوهذا فقد ردوه في التأويلإلى إضافته إلى الع دد القليللئلايتباي ن

ويلتئم، فقالوا تقديره: ثلاثة أقراء، من القرء

ولي س اعترا ض مح مد بن يزيد في (الغلط) ذا على سيبويه بشيء، ألا ترى: أن

أحدا لا يقي س على هذا: سبعة بغال، ولا ثمانية جمال، ولا نحو ذل ك، بل كله

يضا ف إلى الع ددالقليلدون الكثير

Unknown page