208

فيما ذكرنا، والكسرة على هذا غير مبدلة لكن هي أصل في الكلمةويجوز أن يكون

(ف علية) من الذ ر، والياء على هذا غير منقلبة

1) رواه البيهقي)

2) السها: كويكب خفي الضوء في بنات نعش الكبرى)

3) العلية: الغرفة)

المسائل المشكلة 201

ويجوز أن يكون من: ذرأ الله الخلق (فعلية) منه، ثم أبدل إبدالا ك (البرية)،

و(الخابية)( 1)، و(النبي)، ولا يجوز أن يكون (فعلولة) من (ذرأ)، ولا بناء آخر غير

ف علية

ويجوز أن يكون (ف علية) من قولك: ذرته الريح تذروه، إلا أن اللام قلبت

لسكون الياء قبلها

ويجوز أن يكون (فعولة) من: ذرا يذروه، أو مثل: (مغز و)، إلا أن الواو لما

كانت خامسة -كما أا في (مغزو)، وكذلك في (معد و)، و(أدحي)( 2)، وبابه

(/)

________________________________________

وكان عند ربه: أبدلت كما أبدلت في (معدي)، و(أدحي)وبابه وفي التنزيل

مريم: 55 ]، وهو من الرضوان؛ ف(مرضي) عندنا مثل: استحوذ، في اطراده ] م رضيا

في الاستعمال وشذوذه عن القياس، قال سيبويه: قد قالوا: مرضو، وأنشد:

وقد علم ت عرسي مليكة أنني أنا الليث معديا عليهوعاديا

فما ذكرته من هذه الوجوه الستة، يحتمل أن تكون (ذ رية) عليه

58 - مسألة

القول عندي في التاء التي في قولهم: يا طلحة، وقوله:

كليني لهم يا أميمة

أا تاء التأنيث، وليست بالهاء التي تلحق في الوقف، وذلك أنه لا يخلو من أن

تكون للوقف أو للتأنيث، ولا قسمة هنا ثالثةولا يجوز أن تكون للوقف، لأن تلك

حكمها أن تسقط في الدرج، لأا تجتلب للوقف عليها، كما تجتلب همزة الوصل

ليبتدأ ا، فهذه في الوقف نظيرة الهمزة في الابتداء، فكما أنك إذا وصلت حذفت

Unknown page