205

البيت، وفي المسائل الأخر، كما كان ل(لكن)وإضمار خبر (غير) محال، لأنك إن

أضمرته، كما أضمرت خبر (إلا)، وجب أن يكون مرفوعا، كما كان خبر (إلا) لما

كان بمعنى (لكن) مرفوعا، وليس هنا شيء يجوز أن يرفع الخبر، من فعل ولا شيء

مشبه بهفعلم بذلك أن انتصاب الاسم بعد (إلا) مثل انتصاب (غير) في هذه

المواضع، لأا في ذلك سواء

وإنما مشبهة ب(لكن) من جهة المعنى، وأن ما بعد (إلا) لا يكون من نوع ما

قبله، بل يكون خارجا منه، كما أن ما بعد (لكن) خارج مما قبلهألا ترى: أا لا

تخلو من أن يكون بعد إيجاب أو نفي، ولا يكون ما بعدها في كلا الوجهين إلا

خارجا ما قبلها، وذلك: ما جاء القوم لكن عمر و، فعمرو خارج مما قبله، و: ما

جاءني القوم لكن عمر ولم يقم، أو لكن خرج، فلا يكون ما بعدها إلا خارجا مما

قبلها، كما أن (إلا) في الاستثناء المنقطع كذلك، فلهذا شبهه ب(لكن)

1) البيت لذي الرمة)

(/)

Unknown page