736

Al-Badr al-tamām sharḥ bulūgh al-marām

البدر التمام شرح بلوغ المرام

Editor

علي بن عبد الله الزبن

Publisher

دار هجر

Edition

الأولى

الّذي صححه النووي في شرح المهذب (١)، نقله عن نصّ الشّافعي، وهو المرجّح عند المالكية (٢)، وصحح في الروضة (٣) تبعًا لأصلها أنه لا حَدّ لانتهائه.
وقد ورد تقديم الرفع على التكبير وعكسه أخرجهما مسلم فأخرج من حديث ابن شهاب لفظ (أ) رفع يديه ثمّ كبر (٤)، وفي حديث مالك بن الحويرث: "كبر ثمّ رفع يديه" (٥)، وذهب إلى تقديم الرفع على التكبير صاحب "الهداية" (٦) من (ب) الحنفية قال: لأن الرفع نفي صفة الكبرياء عن غير الله تعالى، والتكبير إثبات ذلك له والنفي سابق على الإثبات كما في كلمة الشّهادة. وهذا منه بناء على أنّ هذه (جـ) الحكمة في الرفع، وقال غيره: الحكمة في الجمع بين التكبير والرفع في افتتاح الصّلاة أن يراه الأصم ويسمعه الأعمى، وقيل معنى الرفع: الإشارة إلى طَرْح الدنيا والإقبال بكليته على العبادة، وقيل إلى الاستسلام والانقياد ليناسب فعله قوله: "الله أكبر" وقيل: إلى استعظام ما دخل فيه، وقيل: إلى تمام (د)

(أ) ساقطة من جـ، هـ.
(ب) في جـ، هـ: و.
(جـ) في الأصل وهـ: هذا.
(د) في هـ: إتمام.

(١) المجموع ٣/ ٢٤٢ - ٢٤٣.
(٢) جواهر الإكليل ١/ ٥٠.
(٣) الروضة ١/ ٢٣١.
(٤) أخرج من حديث ابن عمر "رفع يديه ثمّ كبر" ١/ ٢٩٢ ح ٢٢ - ٣٩٠ م.
(٥) أخرج من حديث مالك بن الحويرث "إذا صلّى كبر ثمّ رفع يديه" ١/ ٢٩٣ ح ٢٤ - ٣٩١.
(٦) الهداية، ١/ ٤٦.

3 / 19