656

Al-Badr al-ṭāliʿ bi-maḥāsin man baʿd al-qarn al-sābiʿ

البدر الطالع بمحاسن من بعد القرن السابع

Publisher

دار المعرفة

Publisher Location

بيروت

مجلدات شَرحه قبل أَن يقف على شرح المناوي
وَمِنْهَا شرح التَّنْقِيح فِي عُلُوم الحَدِيث للسَّيِّد الإِمَام مُحَمَّد بن إِبْرَاهِيم الْوَزير وَسَماهُ التَّوْضِيح
وَمِنْهَا منظومة الكافل لِابْنِ مهْرَان فِي الْأُصُول وَشَرحهَا شرحا مُفِيدا وَله مصنفات غير هَذِه وَقد أفرد كثيرا من الْمسَائِل بالتصنيف بِمَا يكون جَمِيعه فِي مجلدات وَله شعر فصيح منسجم جمعه وَلَده الْعَلامَة عبد الله بن مُحَمَّد فِي مُجَلد وغالبه فِي المباحث العلمية والتوجع من أَبنَاء عصره والردود عَلَيْهِم وَبِالْجُمْلَةِ فَهُوَ من الْأَئِمَّة المجددين لمعالم الدَّين وَقد رَأَيْته فِي الْمَنَام فِي سنة ١٢٠٦ وَهُوَ يمشي رَاجِلا وَأَنا رَاكب فِي جمَاعَة معي فَلَمَّا رَأَيْته نزلت وسلمت عَلَيْهِ فدار بيني وَبَينه كَلَام حفظت مِنْهُ أَنه قَالَ دقق الْإِسْنَاد وتأنق فِي تَفْسِير كَلَام رَسُول الله ﷺ فخطر ببالي عِنْد ذَلِك أَنه يُشِير إِلَى مَا أصنعه فِي قِرَاءَة البخاري فِي الْجَامِع وَكَانَ يحضر تِلْكَ الْقِرَاءَة جمَاعَة من الْعلمَاء ويجتمع من الْعَوام عَالم لَا يُحصونَ فَكنت فِي بعض الْأَوْقَات أفسر الْأَلْفَاظ الحديثية بِمَا يفهم أُولَئِكَ الْعَوام الْحَاضِرُونَ فَأَرَدْت أَن أَقُول لَهُ إِنَّه يحضر جمَاعَة لَا يفهمون بعض الْأَلْفَاظ الْعَرَبيَّة فبادر وَقَالَ قبل أَن أَتكَلّم قد علمت أَنه يقْرَأ عَلَيْك جمَاعَة وَفِيهِمْ عَامَّة وَلَكِن دقق الْإِسْنَاد وتأنق فِي تَفْسِير كَلَام رَسُول الله ﷺ ثمَّ سَأَلته عِنْد ذَلِك عَن أهل الحَدِيث مَا حَالهم فِي الْآخِرَة فَقَالَ بلغُوا بِحَدِيثِهِمْ الْجنَّة أَو بلغُوا بِحَدِيثِهِمْ بَين يدي الرَّحْمَن الشَّك مني ثمَّ بَكَى بكاء عَالِيا وضمني إِلَيْهِ وفارقني فقصصت ذَلِك على بعض من لَهُ يَد فِي التَّعْبِير وَسَأَلته عَن تَأْوِيل الْبكاء وللضم فَقَالَ لَا بُد أَن يجري لَك شَيْء مِمَّا جرى لَهُ من الامتحان فَوَقع من ذَلِك بعد تِلْكَ الرُّؤْيَا عجائب وغرائب كفى الله

2 / 138