202Badāʾiʿ al-badāʾiʿبدائع البدائهIbn Ẓāfir al-Azdī - 613 AHابن ظافر الأزدي - 613 AHGenrespoetryRhetorical Sciences•RegionsEgypt•Empires & ErasAyyūbids (Egypt, Syria, Diyār Bakr, W Jazīra, Yemen), 564-late 9th c. / 1169-late 15th c.لاعب مصري ساحر، فكان لعبه حسنا، فارتجل أبو عبد الله ابن الحداد قائلا:كذا فلتلح قمرًا زاهرا ... وتجنى الهوى ناضرًا ناظراوإن ليومك ذا رونقًا ... منيرًا كنور الضحى باهراوسيبك صيب ندى مغدقٍ ... أقام لنا هاميًا هامرًاصباح اصطباحٍ بإسفاره ... لحظنا محيا العلا سافراوأطلعت فيه نجوم الكئوس ... فما زال كوكبها زاهراوأسمعتنا لاحنًا فاتنًا ... وأحضرتنا لاعبًا ساحرايرفرف فوق رءوس القيان ... فننظر ما يذهل الناظراويخطفها ذيل سرباله ... فننظر طالعها غائرافظاهرها ينثني باطنًا ... وباطنها ينثني ظاهراوثناه ثانٍ لألعابه ... دقائق تثني الحجا حائراوفي سورة الراح من سحره ... خواطر دلهت الخاطراإذا ورد اللحظ أثناءها ... فما الوهم عن وردها صادراومن حسن دهرك إبداعه ... فما انفك عارضها ماطراوسعدك يجتلب المغربات ... فيجعل غائبها حاضراوحضر الأديب أحمد بن الشفاق المنعوت بالمنفتل عند القائد ابن دري بجيان هو وأبو زيد بن مقانا الأشبونيفأحضر لهما عنبًا أسود مغطى بورق أخضر، فارتجل المنفتل:عنب تطلع من حشى ورقٍ لنا ... صبغت غلائل جلده بالإثمدفكأنه من بينهن كواكب ... كسفت فلاحت في سماء زبرجدقال وحضر ابن مرزقان ليلة عند ذي النون بن خلدون وبحضرته وصيفة تحمل شمعة فاستحسنها ابن مرزقانفقال بديهًا:يا شمعةً تحملها أخرى ... كأنها شمس علت بدراامتحنت إحداهما مهجتي ... بمثل ماتمتحن الأخرىقال ودخل الأديب غانم يومًا على باديس بن حيوس صاحب غرناطة فوسع له على ضيق في المجلسفقال بديهًا:صير فؤادك للمحبوب منزلةً ... سم الخياط مجال للمحبين1 / 207CopyShareAsk AI