50Al-azmina wa-talbiya al-jāhiliyyaالأزمنة وتلبية الجاهليةQuṭrub - 206 AHقطرب - 206 AHEditorد حاتم صالح الضامنPublisherمؤسسة الرسالةEditionالثانيةPublication Year١٤٠٥ هـ - ١٩٨٥ مGenresPhilology•RegionsIraq•Empires & ErasCaliphs in Iraq, 132-656 / 749-1258(رَضِيعَيْ لِبانٍ ثَدْيَ أُمٍّ تَقَاسَمَا ... بأَسْحَمَ داجٍ عوضُ لا نَتَفَرَّقُ)(١٧ أ) عَوْض: رَفْعٌ ونَصْبٌ.ويُقال: لم أَفْعَلْهُ قُطُّ، لُغَةٌ لبني يَرْبوعٍ، بضَمِّ القافِ. وقَطُّ أَكْثَرُهُ.ويُقال: لا أَفْعَلُهُ دَهْرَ الداهرين.ويُقالُ: غَبَرَ زَمَنَةً من دهرِه وطَرْقَةً وحِقْبةً وهَبَّةً وبُرْهَةً. وقالَ اللهُ جَلَّ ثناؤُهُ: ﴿لابثينَ فيها أَحْقابًا﴾ (٣١٩) والحُقْبُ واحِدٌ، وهو بلُغَةِ قيسٍ سَنَةٌ.وقالوا: لا أفعَلُهُ آخرَ المسنَدِ ويَدَ الدَّهرِ. أي آخِر الأبَدِ.وقالوا (٣٢٠): لا أَفْعَلُهُ أَبَدَ الأَبِيدِ وأَبَدَ الآبِدِ وأَبَدَ الآبادِ وأَبَدَ الأَبَدينَ، على وَزْنِ العَبَدِينَ.وقالوا (٣٢١): لا أَفْعَلُهُ آخِرَ الأَوْجَسِ وآخِرَ الأُبْضِ. وقالَ رُؤُبَةُ (٣٢٢):(في سَلْوَةٍ عِشْنا بذاكَ أُبْضا ...)ويُقالُ: أَقامَ دَرَجًا من الدَّهْرِ، أي زَمانًا، مِثْلُ حَرَسٍ.وقالوا: لا آتيكَ سَجِيسَ عُجَيْسٍ، أي الأَبَد (٣٢٣) .ويُقالُ: لا أَفْعَلُهُ حِيرِيَّ دَهْرٍ، ولا يُفْلِحُ حِيْرِيَّ دَهْرٍ (٣٢٤) .ويُقالُ: لا أُكَلِّمُكَ الشَّمْسَ والقَمَرَ، أي أَبَدًا. ولا أَفْعَلُهُ ما سَمَرَ ابنا سَمِيرٍ (٣٢٥) وما أَسْمَرَ.وقالَ بَعْضُهُم: ما عَنَّ نَجْمٌ (٣٢٦)، كأَنَّهُ قالَ: ما كانَ نَجْمٌ.(٣١٩) النبأ ٢٣.(٣٢٠) الأمثال ٣٨٤، مجمع الأمثال ٢ / ٢٢٩، اللسان والتاج (أبد) .(٣٢١) ينظر: الأمثال ٣٨٢، اللسان والتاج (وجس، أبض) .(٣٢٢) ديوانه ٨٠.(٣٢٣) الزاهر ١ / ٣٨٨، فصل المقال ٥١١.(٣٢٤) ينظر: اللسان (حير) .(٣٢٥) الأمثال لمؤرج ٧٤، الأمثال لأبي عبيد ٣٨١، الزاهر ١ / ٣٨٨. والسمير: الدهر، وابناه: الليل والنهار.(٣٢٦) من الألفاظ الكتابية ١٩٠. وفي الأصل: ما أن نجمًا.1 / 60CopyShareAsk AI