939

Azhār al-Riyāḍ fī akhbār ʿIyāḍ

أزهار الرياض في أخبار عياض

Editor

مصطفى السقا (المدرس بجامعة فؤاد الأول) - إبراهيم الإبياري (المدرس بالمدارس الأميرية) - عبد العظيم شلبي (المدرس بالمدارس الأميرية)

Publisher

مطبعة لجنة التأليف والترجمة والنشر

Publisher Location

القاهرة

مجدكم هذه الحروف، ويستدفع بمعلوم جدكم الصروف؛ وإنْ تأملتم ماله من سمت وسيما، أقبلتموه وجه الإقبال وسيما؛ وأوليتموه من رعي الحق الواجب، ما يراه ضرباؤكم ضربة لازب؛ والله يبقيكم للمكارم تشيدون رسومها الدائرة، وتنظمون عقودها المتناثرة؛ وهو تعالي يكلأ محلكم الرحيب، ولا يعدمكم من الزمان وأهله الترجيب والترحيب، والسلام.
ومن نظمه رح قوله في المجبنات:
بنفسي مثلجات للصدور ... لها سمتان من نار ونورِ
حوامل وهي أبكار عذارى ... تزف على الأكف مع البكورِ
كبرد الطل حين تذلق طعمًا ... وفي أحشائها وهج الحرورِ
لها حالان بين قم وكفٍ ... إذا وافتك رائعة السفورِ
فتغرب كالأهلة في لهاة ... وتطلع في يمين كالبدورِ
وقوله يشكو الزمان:
تحيف حالتي حيف الزمان ... وصدق اليأس من كذب الأماني
وبرت في أليتها الليالي ... بترويعي فإني بالأمانِ
أما قنعت وقد كلفت بهضمي ... وضيمي دون ابناء البيانِ
أحاول أنْ أقوم لمّا يواتي ... فتقعدني الخطوب بلا تواني
وأطباق الثرى بالحر أحرى ... إذا ألفى الثراء من الهوانِ
فهل من آخذ بيدي أخيذٍ ... بعين الله شدة ما يعاني

3 / 221