667

Azhār al-Riyāḍ fī akhbār ʿIyāḍ

أزهار الرياض في أخبار عياض

Editor

مصطفى السقا (المدرس بجامعة فؤاد الأول) - إبراهيم الإبياري (المدرس بالمدارس الأميرية) - عبد العظيم شلبي (المدرس بالمدارس الأميرية)

Publisher

مطبعة لجنة التأليف والترجمة والنشر

Publisher Location

القاهرة

وفي خفقان البرق منها إشارة ... إليك بما تنمى إليك وإيماء
تمر الليالي ليلة بعد ليلة ... وللأذن إصغاء وللعين إكلاء
وإني لصبوا للصبا كلما سرت ... وللنجم مهما كان للنجم إسراء
وأهدي إليها كل يوم تحية ... وفي رد إهداء التحية إهداء
واستجلب النوم الغرار ومضجعي ... قتاد كما شاءت نواها وسلاء
لعل خيالا من لديها يمر بي ... ففي مره بي من جوى الشوق إبراء
وكيف خلوص الطيف منها ودونها ... عيون لها في كل طلعة راء
وإبي لمشتاق إليها ومنبي ... ببعض اشتياقي لو تمكن إنباء
وكم قائل تفنى غراما بحبها ... وقد أخلفت منها ملاء وأملاء
اعشرة أعوام عليها تجرمت ... إذا ما مضى قيظ بها جاء إهراء
يطنب فيها عائثون وخرب ... ويرحل عنها قاطعون وتناء
كأن رماح الناهبين أملكها ... قداح وأموال المنازل ابداء

2 / 337