تحسد الأفلاك منه ... قوسه السهل المنيعا
دمت ربعا للتهاني ... أنظم الشمل الجميعا
وفيه:
للغني بالله قصر ... للتهاني يصطفيه
فيه محراب صلاة ... يقف الإبريق فيه
ثاليا سورة حبى ... والمعالي تقتفيه
وفيه:
أي قوس ذي كمال ... سهمه سهم السعادة
ملك الإبريق فيه ... عود الإخسان عادة
ذو صلاة من صلات ... كلها دأبا معاده
وفي المعنى مما كتبه لمبتني لعمنا سعد ﵀:
انظر لأفق جمال ... به الأباريق تصعد
بديع حسن حباه ... به الأمير الممجد
فخر الإمارة سعد ... به الخليفة يسعد
وكيف لا وأبوه فخر الملوك محمّد
عليه حلى رضاه ... في كل يوم تجدد
وفيه أيضًا:
رفعت قوس سماء ... يزهي بتاج الهلال