275

Azhār al-Riyāḍ fī akhbār ʿIyāḍ

أزهار الرياض في أخبار عياض

Editor

مصطفى السقا (المدرس بجامعة فؤاد الأول) - إبراهيم الإبياري (المدرس بالمدارس الأميرية) - عبد العظيم شلبي (المدرس بالمدارس الأميرية)

Publisher

مطبعة لجنة التأليف والترجمة والنشر

Publisher Location

القاهرة

تذكرت يبتًا في العذار لبعضهم ... له مثل بالحسن في الأرض سائر:
وما أخضر ذاك الخد نبتا وإنّما ... لكثرة ما شقت عليه المرائر
وجاه أبن مرزوق لدي ذخيرة ... وللشدة العظمى تعد الذخائر
ولو كان يدري ما دهاني لساءه ... وأنكر ما صارت إليه المصاير
وكان أبن الربيب هذا من خدام السلطان أبي سالم، وكانت جارية أبن الخطيب وغيره ممن قدم من أعيان الأندلس على يده، فكان لا يوفي بحقهم، فاشتكى أبن الخطيب به إلى الحاجب أبن مرزوق بهذا النظم المذكور، إلى الله ترجع الأمور.
وقال ﵀ يخاطب أحد الشرفاء الكرام:
أعيا اللقاء على إلاّ لمحة ... في جملة لا تقبل التفصيار
فجعلت باب عن يمينك نائبًا ... أهديه عند زيارتي تقبيلا
فإذا وجدتك نلت ما أملته ... أو لم أجدك فقد شفيت غليلا
وقال في مخاطبة السلطان أبى سالم ﵀ في سبيل الشكر، عندما خلصه من الورطة بشفاعته التي قدمنا ذكرها:
سمي خليل الله أحييت مهجتي ... وعاجلي منك الصريح على بعد
فإنَّ عشت أبلغ فيك نفسي عذرها ... وإنَّ لم أعش فالله يجزيك من بعدي
قال: وقلت في التغزل، وما أبعد عني في الوقت، والحمد لله:

1 / 275