Aysar al-Tafāsīr
أيسر التفاسير
Genres
•General Exegesis
Regions
Syria
﴿يامريم﴾
(٣٧) - فَتَقَبَّلَهَا رَبُهَا نَذِيرَةً مُحَرَّرَةً لِلْعِبَادَةِ وَخِدْمَةِ بَيْتِهِ، وَأحَسَنَ نَشْأَتَهَا وَنَباتَها، وَقَرَنَها بِالصَّالِحِينَ مِنْ عِبَادِهِ، تَتَعَلَّمُ مِنْهُمُ العِلْمَ وَالخَيْرَ وَالدِّينَ.
وَجَعَلَ زَكَريَا كَافِلًا لَهَا، إتْمَامًا لِسَعَادَتِهَا، لِتَقْتَبِسَ مِنْهُ العِلْمَ وَالعَمَلَ الصَّالِحَ. وَكُلَّمَا دَخَلَ عَلَيْهَا زَكَرِيّا مَكَانَ مُصلاَّهَا (المِحْرَابَ) وَجَدَ عِنْدَهَا رِزْقًا، فَكَانَ زَكَرِيّا يَسْأَلُهَا مِنْ أَيْنَ لَكِ هَذَا الرِّزْقُ يَا مَرْيَمُ؟ فَتَرُدُّ عَلَيهِ قَائِلَةً إنَّهُ مِنْ عِنْدِ اللهِ الذِي يَرْزُقُ النَّاسَ جَمِيعًا بِتَسْخِيرِ بَعْضِهِمْ لِبَعْضٍ وَهُوَ تَعَالَى يَرْزُقَ مَنْ يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ رِزْقًا كَثِيرًا بِلاَ حُدُودٍ؟
تَقَبَّلَهَا رَبُهَا - قَبِلَهَا رَاضِيًا بِهَا.
أَنْبَتَهَا - رَبَّاهَا وَجَعَلَ زَكَرِيَّا كَافِلًا لَهَا وَرَاعِيًا لِمَصَالِحِهَا.
المِحْرَابَ - المُصَلَّى أَوْ غُرْفَةَ العِبَادَةِ.
1 / 331