أوقات مليئة بالحسنات مع النية الصالحة
أوقات مليئة بالحسنات مع النية الصالحة
Publisher
طبع على نفقة فاعل خير
Publisher Location
يُهدى ولا يباع
Genres
له صدقة» رواه مسلم:١٥٥٢ وفي رواية «فلا يغرس المسلم غرسا فيأكل منه إنسان ولا دابة ولا طير إلا كان له صدقة إلى يوم القيامة». وقال ﷺ «الكلمة الطيبة صدقة» البخاري،٥/ ٢٢٦،مسلم:١٠٠٩ وقال ﷺ «كل قرض صدقة» صحيح الجامع٢/ ٤٥٤٢. وقال ﷺ «على كل نفس في كل يوم طلعت عليه الشمس صدقة منه على نفسه من أبواب الصدقة: التكبير، وسبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله وأستغفر الله ويأمر بالمعروف، وينهى عن المنكر ويعزل الشوك عن طريق الناس، والعظم والحجر، وتهدي الأعمى، وتسمع الأصم والأبكم حتى يفقه، وتدل المستدل على حاجة له قد علمت مكانها، وتسعى بشد ساقيك إلى اللهفان المستغيث، وترفع بشدة ذراعيك مع الضعيف، كل ذلك من أبواب الصدقة منك على نفسك ولك في جماعك زوجتك أجر» صحيح الجامع٢/ ٤٠٣٨.
- السعي في نفع الناس من أفضل الأعمال إلى الله ﷿، وهو باب من ابواب الخير والصدقة، كما يجعلك تكسب فضائل عظيمة، من كشف للكروب وكسب للحسنات وأن يثبت الله قدمك ويستر عورتك ويملئ قلبك رضى.
٨ - أداء الأمانة والوفاء بالوعد من حسن الخلق، قال ﷺ «أد الأمانة إلى من ائتمنك ولا تخن من خانك» صحيح الجامع١/ ٢٤٠. وقال ﷺ «ليس المؤمن بالطعان، ولا اللعان، ولا الفاحش، ولا البذيّ» صحيح الجامع٢/ ٥٣٨١. وقال ﷺ «إذا سبك رجل بما يعلم منك فلا تسبه بما تعلم منه فيكون أجر ذلك لك ووباله عليه» صحيح الجامع١/ ٥٩٤.
ومن جملة الأخلاق: قول الرسول ﷺ «عليك بحسن الكلام وبذل الطعام» صحيح الجامع٢/ ٤٠٤٩. وقال ﷺ «فكوا العاني، وأجيبوا الداعي وأطعموا الجائع وعودوا المريض» صحيح الجامع٢/ ٤٢٢٩. وقال ﷺ «إذا رأى أحدكم من نفسه أو ماله أو من أخيه ما يعجبه فليدع له بالبركة، فإن العين حق» صحيح الجامع١/ ٥٥٦.
- ... حسن الأخلاق يكسب الأجر ويطيب النفس ويتمم الإيمان.
٩ - إصلاح ذات البين قال ﷺ «ألا أخبركم بأفضل من درجة الصيام والصلاة والصدقة؟ إصلاح ذات البين» صحيح الجامع١/ ٢٥٩٥.
- ... الإصلاح عمل من أفضل الأعمال إلى الله ﷿.
١٠ - إلانة الكلام وإطعام الطعام قال ﷺ «إن في الجنة غرفا يرى ظاهرها من باطنها وباطنها من ظاهرها أعدها الله تعالى لمن أطعم الطعام، وألان الكلام وتابع الصيام وصلى بالليل والناس نيام» صحيح الجامع١/ ٢١٢٣.
- ... إلانة الكلام وإطعام الطعام سبب لدخول الجنة.
١١ - إفشاء السلام: وهو أهم وأظهر المعاملات بين المسلمين فهو شعار لديننا ونور ننشره بيننا لنربط الحب والوفاء بين قلوبنا ولكن استبدله الجهال الذين لا يعرفون قدر عظمة هذا الدين وآدابه الشرعية، بألفاظا استحسنوها وهي غير مرضية، فأين هذه الألفاظ التي لا فائدة فيها أصلا من تحية المسلمين التي تجمع أكمل الدعاء، وأنفع الخير والثناء.
وإفشاء السلام:
١ - طاعة لأمر الله تعالى. قال ﷿ ﴿يا أيها اللذين آمنوا لا تدخلوا بيوتا غير بيوتكم حتى تستأنسوا وتسلموا على أهلها ذلكم خير لكم لعلكم تذكرون﴾ النور ٢٧.
٢ - طاعة للرسول ﷺ «فهو القائل «أفشوا السلام بينكم» صحيح الجامع١/ ١٠٨٦. أي انشروه.
1 / 35