النبى- ﷺ ونحن متلفعات بمروطنا «١» بين المغرب والعشاء، فسلمت ونسبنى فانتسبت، ونسب صاحبتى فانتسبتا، فرحب بنا ثم قال: حاجتك، فقلت: يا رسول الله! جئنا نبايعك على الاسلام، فقد صدقناك، وشهدنا ان ما جئت به حق، فقال رسول الله- ﷺ قد بايعتكن، قالت أم عامر:
فدنوت منه، فقال: انى لا أصافح النساء، قولى لالف امرأة كقولى لامرأة واحدة.
وقد روينا ان عليا- ﵇ قال لمعاوية فى بعض منازعاتهما:
يا ابن اللخناء، «٢» فقال معاوية: دع أبا الحسن ذكر أمى، فما هى بأخس نسائكم، وقد بايعت النبى- ﷺ فصافحها، وما رأيته صافح امرأة غيرها، فعلى مقتضى هذا الخبر، تكون هند أول من صافحها رسول الله- ﷺ من النساء «٣» .
وقالوا: أول من بايعت النبى- ﷺ أم سعد كبشة بنت رافع، وأم عامر بنت يزيد بن السكن وحواء بنت يزيد بن السكن.
أول امرأة قطعت فى السرقة قلابة بنت سفيان المخزومية
قطعها النبى- ﷺ وشفعوا لها، فقال-: ﷺ لو سرقت فاطمة لقطعتها.
أول امرأة حدت فى القذف حمنة بنت جحش
أخبرنا أبو أحمد عن الجوهرى عن أبى زيد عن حسين بن ابراهيم عن فليح بن سليمان الأسلمى عن ابن شهاب عن عروة بن الزبير وسعيد بن المسيب وعلقمة بن وقاص الليثى وعبيد الله ابن عبد الله قالوا: قالت عائشة: كان