167

Aswāq al-ʿArab fī al-Jāhiliyya waʾl-Islām

أسواق العرب في الجاهلية والإسلام

Publisher

-

Edition Number

-

Genres

رجل من ثقيف يفتخر بقتله؛ لما له من الخطر:
منا الذي ترك العوام مجندلا ... تنتابه الطير لحما بين أحجار
وفي هذا يقول شاعر هذه الحروب من هوازن، خداش بن زهير:
ألم يبلغكم أنا جدعنا ... لدى العبلاء خندف بالقياد
فقدتكم ولحظكم إلينا ... ببطن عكاظ كالإبل الغِداد١
ضربناهم ببطن عكاظ حتى ... تولوا طالعين من النجاد
ويقول:
ألم يبلغك ما لقيت قريش ... وحي بني كنانة إذ أبيروا
دهمناهم بأرعن مكفهر ... فظل لنا بعقوتهم زئير٢
يوم شرب ٣:
ثم التقوا على رأس الحول في اليوم الثالث من عكاظ أيضا بشرب، وشرب من عكاظ. ولم يكن بين الفريقين يوم أعظم منه، صدقوا

١ هذا البيت في كتاب "الإمتاع والمؤانسة ١/ ٢٢١" وهو في لسان العرب:
"عدمتكم ونظرتكم إلينا ... "
الغداد: جمع غادة، أي: ناقة ذات غدة.
٢ أبيروا: أهلكوا. العقوة: ما حول الدار، المحلة.
٣ ضبطه ياقوت في معجم البلدان بفتح فكسر نقلا عن أبي بكر بن نصر، فأما التي في شعر ابن مقبل فبفتح فسكون.

1 / 174