ومما زاد في شرفهم أنهم كانوا يتزوجون في أي القبائل شاؤوا، ولا شرط عليهم في ذلك، ولا يزوجون أحدا حتى يشرطوا عليه في ذلك بأن يكون متحمسا على دينهم، يدين لهم، وينتقل إليهم.
كذلك كلفوا العرب أن تفيض (31) من مزدلفة (32)، وقد كانت تفيض من عرفة أيام كان الملك في جرهم (33) وخزاعة (34) وصدرا من أيام قريش،
Page 83
أسماء البقاع والجبال في القرآن الكريم
[1 بدر حنين مصر الأحقاف]
[2 بكه يثرب الجودي طوى بابل عرم سد الألى]
[3 طور سيناء الكهف الرقيم حجر أيكة جمع مشعر قاف]
Asmāʾ al-biqāʿ waʾl-jibāl fī al-qurʾān al-karīm | Usul