848

Asās al-balāgha

أساس البلاغة

Editor

محمد باسل عيون السود

Publisher

دار الكتب العلمية

Edition

الأولى

Publication Year

١٤١٩ هـ - ١٩٩٨ م

Publisher Location

بيروت - لبنان

قال الكميت:
وكهكه المدلج المقرور في يده ... واستدفأ الكلب بالمأسور ذي الذئب
ك وب
لا يزال معه كوب الخمر، وكوبة القمر وهي النرد أو الشطرنج.
ك وح
كاوحه مكاوحة.
ك ور
كار العمامة وكوّرها، وهذه العمامة عشرة أكوار وعشرون كورًا. واتخذ القين كورًا وكيرًا: موقدًا للنار وزقًا للنفخ. والنحل في اعلكوّارة وهي الخليّة. وكوّرت المتاع: وضعت بعضه على بعض. وحمل على ظهره كارةً من الثياب، وهذه كارةٌ من كارات القصار. وطعنه فكوّره: صرعه. وتكوّر الجبل: سقط، واشترى جملًا بكوره، وجالًا بأكوارها وكيرانها. ودخلت كورة من كور خراسان. " ونعوذ بالله من الحور بعد الكور " وهو الزيادة.
ك وز
اكتاز الماء: اغترفه بالكوز. واكتز من هذا الحب، ورأيته يكتاز منه. ورجل مكوّز الرأس ومبرطل الرأس: طويله.
ك وس
كوسه الله في النار: قلبه على رأسه. وعشب متكاوس: كثف حتى تساقط. وكاس العقير كوسًا لأنه يسقط على رأسه. وقاس النّجار العود بالكوس وهي خشبته المثلثة.
ك وع
رجل أكوع، وبه كوع وهو خروج الكوع. وفلان لا يفرق بين الكوع والكرسوع، الكوع: من ناحية الإبهام، والكرسوع: من ناحية الخنصر.
ك وف
كوّف وبصر: أتاهما. وتكوّف وتبصر: صار كوفيًا وبصريًا وتعصب لأهلهما وذهب مذهبهم.
ك وم
ناقة كوماء، وإبل كومٌ. وعنده كومة من الطعام وغيره وكومٌ: صبر. وكوم كومةً من تراب. وكام الفرس أنثاه يكومها. وقال:
عقربة يكومها عقربان
ك ون
كانت الكائنة والكوائن. وقال سويد:
فلما التقينا وكان الجلاد ... أحبّوا الحياة فولّوا شلالا
وأخبرني بالكائن عندك. وكوّن الله العالم: أحدثه

2 / 150