السابع: الرفع من السجود؛ لقوله ﷺ: «ثم ارفع حتى تطمئن جالسًا» (٢).
الثامن: الجلسة بين السجدتين، لقوله ﷺ: «حتى تطمئن جالسًا» (٣).
التاسع: الطمأنينة في جميع الأركان؛ لأن النبي ﷺ لَمّا علَّمَ المسيء صلاته كان يقول له في كل ركن: «حتى تطمئنَّ» (٤) والطمأنينة: هي السكون بقدر الذكر الواجب، فلو لم يسكن لم يطمئن (٥).
العاشر: التشهد الأخير؛ لحديث عبد الله بن مسعود ﵁ وفيه: «لا تقولوا: السلامُ على الله، فإن الله هو السلام، ولكن قولوا: التحيات لله ...» (٦). ولفظه عند النسائي: كنا