Arbaciniyyat
============================================================
الارعييات لكشف أنوار القدسيات هي أرواح الأجسام المركبة.
ال و لما سرى الله صور العالم أي عالم أراد وشاء كان روح الكل كالقلم ال و اليمين الكاتبة والأرواح كالمداد في القلم، والصور كمنازل الحروف في اللوح، فنفخ الروح في صور العالم نظهرت الأرواح متميزة بصورها، فقيل: هذا زيد و هذا عمرو و هذا فرس و هذا فيل و هذه حية وكل ذي ررح وما ثم إلا ذو روح لكنه مدرك وفير مدرك؛ فمن الناص من قال: إن الأرواح في أصل رجودها متولدة من مزاج الصور؛ ومن الناس من منع ذلك؛ ولكل واحد وجه. والطريق الوسطى ما ذهبتا إليه وهو قوله: (ثم انشأناه خلقأ آخر)2.
و إذا سرى الله الصور الجسمية ففي أي صورة شاء من الصور الروحية ركبها: إن شاء في صورة خنزيو أو كلب أو إنسان أو فرس على ما قدره العزيز العليم: فثم شخص القالب عليه البلادة وروحه روح حمار و به يدعى إذا ظهر حكم ذلك الروح فبقال فلان حمار؛ وكذاكل ذي صفة يدعى الى كتابها فيقال فلان كلب و فلان أسد و فلان إنسان و هو آكمل الصفات وأكمل الأرواح قال تعالى: الذى خلقك فسويك نعدلك) و ال مت النشأة الظاهرة في أي صورة ما شاء ركبك} 4 من صور الأرواح!
ننسبت إليها، كما ذكرنا وهي معينة عند الله فامتازت الأرواح بصورها.
ثم إنها إذا فارقت هذه المواد فطائفة من أصحابتا تقول: إن الأرواح تتجرد عن المراد تجردا كليا و تعرد إلى آصلها، كما تعود شعاعات الشمس المتولدة عن الجسم الصقيل إذا صدر إلى الشمس.
و اختلقرا هاهنا على طريقين: فطائفة قالت: لاتمتاز بعد المفارقة لأنفسها، كما لاتمثاز ماء الأوهية على شاطن النهر إذا انكسرت يرجع6 ماؤها إلى النهر؛ وقالت طائفة اخرى: بل تكتب بمجاورة الجسم *الانفطار: 7ا.
.ن: تبع.
1 المؤمنون: 14 الانفطار: 8 5التوحات: فرجع
Page 312