============================================================
الرسالة العاشرة: الطلريع ولهوارق بارقة (14] اشارة الى بعض جهات تخصيصات القوى هواضعهاالخصوصة بها ال و نرجع ونقول أيضا: فالقوى الفكرية تقتضي العلو، والإدراكية تطلب منها التلو: لأنها متعلقة بالأمور العالية وتأخذ من فوقها الأنوار الالهية ثم القلبية تتدعي التوسط1 بين الادراكية والقوى العاملة لتعلفها بالكل على السوية، وكذا سائر القوى حسب درجاتها ني الأسلوب ولا يطلع على تفاصيلها إلا علام الغيوب، وما ذكر من بعض تخصيصات التوى بمواضعها المخصوصة بها في مأثورات الأنبياء والأولياء ومرموزات الحكماء و العلماء، فإتما هو أسرار الغايات بل بيان القصود الثانوية والثالثية2 المترثبات، وليس من بيان الجهات الفاعلية وذكر العلل المأخوذة من المبادى في شيء، وليست هي التي كلامنا فيها ولا نمن نروم في تلك المقالة بيان الفاية في تصويرات الأشياء فانها لا تعد و الات بارقة [14] الفي ان النفس مع وحدتها كيف تفعل افاعيل مضتلفةا لما هبطت النفس القدسية التي تأحدت ليها قواها إلى مرتبة الطبع وأفرغ ذلك الابريز النوري في قوالب السماوات والأرضين السبع ومن البين أن عالم3 الطبيعة تلزمها النسة والتجزئة التي من لوازم الكمية انعكمت أشعة قواها المندمجة فيها المتاحدة معها لي عالمها على روازن ذلك الهبكل الظلماني وأشرفت على شرف رواشن هذا المنزل الجسماني)، فاستنارت كل صقع من أصقاع البدن بلمعة من الأنوار 3ن: العالم.
ن: المترص 4وأشرلت... الجماني
Page 239