647

Jāmiʿ al-Durūs al-ʿArabiyya

جامع الدروس العربية

Publisher

المكتبة العصرية

Edition

الثامنة والعشرون

Publication Year

١٤١٤ هـ - ١٩٩٣ م

Publisher Location

صيدا - بيروت

١٠- أن تكونَ الحالُ مؤكدةً لعاملها، نحو "ولّى العدوُّ مدبِرًا، فتَبسّم الصديقُ ضاحكًا".
١١- أن تكون جملةً مقترنة بالواو، على الأصحِّ، نحو "جئتُ والشمسُ طالعةٌ".
(فان كانت غير مقترنة بالواو جاز تقديمها على عاملها، نحو "يركب فرسه جاء خالد" وأجاز قوم تقديمها على عاملها وهي مصدرة بالواو، فأجازوا أن يقال "والشمس طالعة جئت" والأصح ما قدّمناه. وقد سبق أنه لا يجوز تقديم الجملة المصدرة بالواو على صاحبها أيضًا؛ وان قومًا أجازوه) .
٦- حَذْفُ الحالِ وحَذْفُ صاحِبها
الأصلُ في الحال أنه يجوز ذكرها وحذفُها، لانها فضلةٌ. وإن حذفت فإنما تُحذَفُ لقرينة. وأكثرُ ذلك إذا كانت الحالُ قولًا أغنى عنه ذكرُ القَول، كقولهِ تعالى ﴿والملائكةُ يَدخلونَ عليهم من كل باب سلامٌ عليكم﴾، أي "يدخلون قائلين سلامٌ عليكم"، وقوله ﴿وإذْ يَرفعُ إبراهيمُ القواعدَ من البيتِ وإسماعيلُ ربّنا تَقبّلْ منا﴾، أي "يَرفعانِ القواعدَ قائلَينِ ربّنا تقبّلْ منّا".
وقد يُحذَفُ صاحبُها لقرينةٍ، كقولهِ تعالى ﴿أهذا الذي بَعثَ الله رسولًا﴾، أَي "بعثهُ".
وقد يَعرِضُ للحال ما يَنعُ حذفَها، وذلك في أربعِ صورٍ
١- أن تكونَ جوابًا، كقولك "ماشيًا" في جواب من قال "كيف جئتَ؟ ".

3 / 96