٣ - اختلفا في عدد العناوين: فالخويي بلغت العناوين في نظمه خمسة وستين عنوانًا تبعًا للأنواع عند ابن الصلاح، لكنه أضاف عنوانا واحدًا (فِي ضَبْطِ مَا فِي الصَّحِيحَيْنِ وَالمُوَطَّأِ مِن ذَلكَ).
أما العراقي فأضاف من عنده عناوين كثيرة بلغت ثلاثمائة عنوانًا.
٤ - العراقي كان من منهجه أنه يختصر ويضيف، فزاد فوائد كثيرة، وأما الخويي فلم يزد على ابن الصلاح إلا أشياء يسيرة معدودة، مثال ذلك: قوله في البيتين ٨١ - ٨٢:
٦ - نظم الخويي في بداية نظمه فهرسة أنوع علوم الحديث، بينما لم ينظمها العراقي.
٧ - الأصالة؛ فلا تكاد تجد ما يُنتقد على نظم العراقي علميًا، ولكن تجد في نظم الخويي بعض الأوهام والأخطاء الجلية، مثال ذلك:
قال في البيت (١١١٣):
وقاسمٌ -شيخُ الخطيبِ- الأزهري ... عن الخطيب في ابتداءِ العُمُرِ.
إنما هو: أبو القاسم عبيدالله بن أبي الفتح، فوهِمَ الناظم إذ ذكر اسمه: قاسم، وإنما هذه كنيته.
وفي البيت (١١٨٥) قال:
وبَهْزٌ ايضًا ذو انفرادٍ عن حَكِيمْ ... فيما روى فكن به خَيْرُ عليم.
ووهم الناظم هنا أيضًا؛ فإن المسألة التي ذكرها ابن الصلاح ليست في انفراد بهز عن حكيم، وإنما في انفراد حكيم عن أبيه معاوية بن حيدة، وإلا فحكيم روى عنه عدة: رَوَى عَنه: ابنه بهز بن حكيم، وسَعِيد بن إياس الجريري، وابنه سَعِيد بن حكيم، وأَبُو قزعة سويد بن حجير، وابنه مهران بن حكيم.
وغير ذلك كما سيأتي في التعليق عل المتن.
ويتضح مما سبق أن ألفية العراقي أجود أخصر وأجمع، لكثرة زوائدها على الأصل وقلة الحذف منه، ... ونظم الخويي أطول وأقل استيعابًا، لكثرة ما حذف من الأصل، ولكونه لم يزد إلا يسيرًا، وبها أخطاء.
1 / 47
[مقدمة المصنف]
النوع الأول: معرفة الصحيح
النوع الثاني: الحسن
النوع الثالث: الضعيف
النوع الرابع: المسند
النوع الخامس: المتصل
النوع السادس: المرفوع
النوع السابع: الموقوف
النوع الثامن: المقطوع
النوع التاسع: المرسل
النوع العاشر: المنقطع
النوع الحادي عشر: المعضل
النوع الثاني عشر: معرفة المدلس
النوع الثالث عشر: الشاذ
النوع الرابع عشر: معرفة المنكر
النوع الخامس عشر: معرفة الاعتبار والمتابعات والشواهد
النوع السادس عشر: معرفة زيادات الثقات
النوع السابع عشر: الإفراد
النوع الثامن عشر: المعلل
النوع التاسع عشر: المضطرب
النوع العشرون: المدرج
النوع الحادي والعشرون: الموضوع
النوع الثاني والعشرون: المقلوب
النوع الثالث والعشرون: معرفة من تقبل روايته وما يتعلق به
النوع الرابع والعشرون: في معرفة كيفية سماع الحديث وتحمله وصفة ضبطه
النوع الخامس والعشرون: كتابة الحديث
النوع السادس والعشرون: معرفة صفة رواية الحديث وشرطه
النوع السابع والعشرون: معرفة آداب المحدث
النوع الثامن والعشرون: معرفة آداب طلب الحديث
النوع التاسع والعشرون: معرفة الإسناد العالي والنازل
النوع الموفي ثلاثين: معرفة المشهور من الحديث
النوع الحادي والثلاثون: معرفة الغريب من الحديث
النوع الثاني والثلاثون: معرفة غريب الحديث
النوع الثالث والثلاثون: معرفة المسلسل
النوع الرابع والثلاثون: معرفة ناسخ الحديث ومنسوخه
النوع الخامس والثلاثون: معرفة المصحف
النوع السادس والثلاثون: مختلف الحديث
النوع السابع والثلاثون: معرفة المزيد في متصل الأسانيد
النوع الثامن والثلاثون: معرفة المراسيل الخفي إرسالها
النوع التاسع والثلاثون: معرفة الصحابة
النوع الموفي أربعين: معرفة التابعين
النوع الحادي والأربعون: معرفة أكابر الرواة من الأصاغر
النوع الثاني والأربعون: في معرفة المدبج وما شابهه
النوع الثالث والأربعون: معرفة الإخوة والأخوات
النوع الرابع والأربعون: معرفة رواية الآباء عن الأبناء
النوع الخامس والأربعون: رواية الأبناء عن الآباء
النوع السادس والأربعون: فيمن روى عنه راويان متقدم ومتأخر وبينهما زمان طويل
النوع السابع والأربعون: معرفة من لم يرو عنه إلا راو واحد من الصحابة وغيرهم
النوع الثامن والأربعون: معرفة من ذكر بأسماء مختلفة ونعوت متعددة
النوع التاسع والأربعون: في الأسماء المفردة
النوع الخمسون: معرفة الكنى
النوع الحادي والخمسون: معرفة كنى المعروفين بالأسماء
النوع الثاني والخمسون: في الألقاب
النوع الرابع والخمسون: المتفق والمفترق
النوع الخامس والخمسون: المتفقون في الأسماء المختلفون والمؤتلفون في الآباء وبالعكس
النوع السادس والخمسون: المتشابهون في النسب، المتمايزون بالتقديم والتأخير في الابن والأب
النوع السابع والخمسون: معرفة المنسوبين إلى غير آبائهم
النوع الثامن والخمسون: النسب التي على خلاف ظاهرها
النوع التاسع والخمسون: معرفة المبهمات
النوع الستون: التواريخ والوفيات
النوع الحادي والستون: معرفة الثقات والضعفاء
النوع الثاني والستون: معرفة من خلط في آخر عمره
النوع الثالث والستون: طبقات العلماء
النوع الرابع والستون: معرفة الموالي من الرواة والعلماء