١١٩٧ - وقد يكونُ الشخصُ ذا (٤) أعلامِ ... وذا صفاتٍ تتبعُ الأسامي
١١٩٨ - عديدةٍ، فيجدُ المُدَلّسُ ... بها سبيلًا وهي مما يُلْبِسُ
١١٩٩ - فصَنَّفَ الحُفَّاظُ فيه كُتُبا (٥) ... كم قد (٦) قصى (٧) الطالبُ منها أرَبَا
(١) المسور بن رفاعة بن أبي مالك القرظي، مقبول من الرابعة، مات سنة ثمان وثلاثين ومائة، أخرج حديثه البخاري في الأدب المفرد ومالك في مسنده. "التقريب ٦٧١٤"
(٢) اعتمد ابن الصلاح فيما سبق على كلام الحاكم ثم قال في نهاية هذا النوع: " وأخْشَى أنْ يَكُونَ الحاكِمُ في تَنْزِيلِهِ بَعضِ مَنْ ذَكَرَهُ بالْمَنْزِلَةِ التي جَعَلَهُ فيها، مُعْتَمِدًا عَلَى الحِسْبانِ والتَّوَهُّمِ، واللهُ أعلمُ".
قال العراقي: " وما خشيه المصنف هو المتحقق في بعضهم، خصوصا المسور بن رفاعة فقد روى عنه جماعة آخرون".
قلت: روى عن المسور غير مالك أيضًا، روى عنه: إبراهيم بْن ثمامة، وداود بْن سنان المدني، وأبو علقمة عَبد اللَّهِ بْن مُحَمَّد الفروي، وعَبْد الرحمن بْن عروة، ومحمد بْن إِسْحَاق بْن يسار، وأَبُو بكر بْن عَبد الله بْن أَبي سبرة.