ابك عز وجل ، فإنك إذا عصيته ربما قال لك لسان حضرته أف عليك * أما تستحى منى ؟ أين دعواك الصدق فى طلب القرب منى ؟ آين غسلك ثيابك المدنسة لمجالستى ؟ كم تنقل قدمك إلى الآثام ؟ كم تنام وأحبابى قد افوا الاقدام ، أنت وعزتى وجلالى مدعع كذاب ، والسلام .
وكان يقول : الله تعالى خصم كل مريد شهر نفسه بطريقنا ، ولم يقم بجقها ، واستهزأ بها ووكان يقول : من خان لا كان ، ومن لم يتعظ بكلامنا ، فلا يمشى افى ركابنا ، ولا يلم بنا ، فإننا لا نحب من أولادنا إلا الشاطر المليح الشمائل ، وذلك ليصلح قلبه لوضع سرنا فيه ، فيا أولادى إن كنتم اادقين فى الإرادة فلا تدنسوا طريق ولا تلعبوا فى تحقيق ، ولا تلبسوا اعلى أنفسكم فى الصدق ، وأخلصوا تخلصوا ، وكما وفينا لكم بحق التربية والنصح ، فوفوا لنا بالاستماع والاتعاظ ، وما آمكم إلا بما أمركم به بكم ، ونبيكم صلى الله عليه وسلم إياك والادعا وكان يقول : من علامة المريد الصادق ، أن لا يقول قط أنا أفعل كذا ، من العبادات العظيمة ، فإن الله تعالى يعجز المدعين وإن كانوا على أعمال الثقلين هبطوا وأصحاب مبركه سقطوا.
وكان يقول : إذا غفل المريد الصادق عن مناقشة نفسه ، وعن حلها اعل الرياء والنفاق هلك من الهالكين ، فكيف بالمريد الكاذب
Unknown page