Ansāb al-Ashrāf
أنساب الأشراف
Editor
سهيل زكار ورياض الزركلي
Publisher
دار الفكر
Edition
الأولى
Publication Year
١٤١٧ هـ - ١٩٩٦ م
Publisher Location
بيروت
١١٥٢- حدثني محمد بن سعد، عن الواقدي، عن مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّه، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّه بْنِ عَبْدِ اللَّه بْنِ عُتْبَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ:
قَالَ لِي عُمَرُ فِي خِلافَتِهِ: أَتَدْرِي يَا ابْنَ عَبَّاسٍ مَا حَمَلَنِي عَلَى مَا قُلْتُ حِينَ تُوُفِّيَ رَسُولُ اللَّه ﷺ؟ كُنْتُ أَقْرَأُ هَذِهِ الآيَةَ: وَكَذلِكَ جَعَلْناكُمْ أُمَّةً وَسَطًا لِتَكُونُوا شُهَداءَ عَلَى النَّاسِ وَيَكُونَ الرَّسُولُ عَلَيْكُمْ شَهِيدًا [١]، وَكُنْتُ أَظُنُّ أَنَّ رَسُولَ اللَّه ﷺ سَيَبْقَى فِي أُمَّتِهِ حَتَّى يَشْهَدَ عَلَيْهَا بِآخِرِ أَعْمَالِهَا.
فَذَلِكَ حَمَلَنِي عَلَى مَا قُلْتُ.
١١٥٣- وَقَالَ الْوَاقِدِيُّ: بُدِئَ رَسُولُ اللَّه ﷺ يَوْمَ الأَرْبَعَاءِ لِلَيْلَتَيْنِ بَقِيَتَا مِنْ صَفَرٍ، وَتُوُفِّيَ يَوْمَ الإِثْنَيْنِ لاثْنَتَيْ عَشْرَةَ لَيْلَةٍ خَلَتْ مِنْ شَهْرِ رَبِيعٍ الأَوَّلِ سَنَةَ إِحْدَى عَشْرَةَ مِنَ الْهِجْرَةِ.
وَحَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ سَعْدٍ [٢]، عَنِ الْوَاقِدِيِّ، عَن مُحَمَّد بن راشد، عَن مكحول قَالَ:
قبض النَّبِيّ ﷺ يوم الاثنين، ودفن ليلة الأربعاء.
وَحَدَّثَنِي الْحُسَيْن بْن عَلِيّ بْن الأَسْوَدِ، عَن يَحْيَى بْنِ آدَمَ، عَنِ الْبَكَّائِيِّ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ [٣]، عَنْ فَاطِمَةَ بِنْتِ مُحَمَّدِ بْنِ عُمَارَةَ امْرَأَةِ عَبْدِ اللَّه بْنِ أَبِي بَكْرِ ابن عَمْرِو بْنِ حَزْمٍ، عَنْ عَمْرَةَ بِنْتِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَسْعَدَ بْنِ زُرَارَةَ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ:
مَا عَلِمْنَا بِدَفْنِ رَسُولِ اللَّه ﷺ حَتَّى سَمِعْنَا أَصْوَاتَ الْمَسَاحِي فِي جَوْفِ اللَّيْلِ لَيْلَةَ الأَرْبَعَاءِ. وَرُوِيَ عَنْ أَبِي مَعْشَرٍ أَنَّ رَسُولَ اللَّه ﷺ بُدِئَ يَوْمَ الأَرْبَعَاءِ لإِحْدَى عَشْرَةَ لَيْلَةٍ بَقِيَتْ مِنْ صَفَرٍ، وَقُبِضَ لِلَيْلَتَيْنِ خَلَتَا مِنْ شَهْرِ رَبِيعٍ الأَوَّلِ، فَكَانَتْ شِكَايَتُهُ ثَلاثَ عَشْرَةَ لَيْلَةٍ.
وَرَوَى أَبُو مِخْنَفٍ مِثْلَ رِوَايَةِ أَبِي مَعْشَرٍ، وَقَالَ:
دُفِنَ/ ٢٧٤/ يَوْمَ الثُّلاثَاءِ حِينَ زاغت الشمس، وتغير لونه.
[١] القرآن، البقرة (٢/ ١٤٣) .
[٢] ابن سعد، ٢ (٢) / ٥٨.
[٣] ابن هشام، ص ١٠٢٠.
1 / 568