478

Ansāb al-Ashrāf

أنساب الأشراف

Editor

سهيل زكار ورياض الزركلي

Publisher

دار الفكر

Edition

الأولى

Publication Year

١٤١٧ هـ - ١٩٩٦ م

Publisher Location

بيروت

فأحذاه كل رجل كَانَ لَهُ أسير، فأصابه أكثر مما أصابه رجل من القوم من المقسم [١] . وشهد بدرا غلام لعبد الرحمن بن عوف، وغلام لحاطب بن أبي بلتعة، وغلام لسعد بن معاذ، فأحذاهم رَسُولُ اللَّه ﷺ وَلَمْ يقسم لَهُم.
وكذلك كَانَ يفعل بالمماليك إِذَا شهدوا معه الحرب.
وَحَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ سَعْدٍ [٢]، عَنِ الْوَاقِدِيِّ، عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ عَبْدِ اللَّه بْنِ أَبِي سَبْرَةَ، عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ عَبْدِ اللَّه بْنِ أبى جَهْمٍ الْعَدَوِيِّ قَالَ:
اسْتَعْمَلَ رَسُولُ اللَّه ﷺ شُقْرَانُ مَوْلاهُ عَلَى جَمِيعِ مَا وَجَدَ فِي رِحَالِ أَهْلِ الْمُرَيْسِيعِ مِنْ رثث الْمَتَاعِ وَالسِّلاحِ وَالنَّعَمِ وَالشَّاءِ، وَجَمَعَ الذُّرِّيَّةَ نَاحِيةً.
قَالَ الْوَاقِدِيُّ [٣]: فَسَأَلَ رَسُولُ اللَّه ﷺ أَهْلَ: الْمُرَيْسِيعِ كَيْفَ وَجَدْتُمْ شُقْرَانَ؟ فَقَالُوا: أَشْبَعَ بُطُونَنَا، وَشَدَّ وَثَاقَنَا.
٩٦٨- ولابن شقران يقول عمر حين وجهه إلى أبي موسى الأشعري: قد وجهت إليك عبد الرحمن بن صالح: الرجل الصالح شقران، فأعرف لَهُ مكان أبيه من رَسُول اللَّه ﷺ. وَكَانَ شقران ممن نزل فِي قبر رَسُول اللَّه ﷺ.
حَدَّثَنِي حَفْص بْن عمر، عَن الهيثم، عَن مجالد، عَن الشَّعْبِيّ قَالَ:
مات شقران فِي خلافة عمر.
قَالَ حَفْص، وقال هِشَام، عَن أبيه:
مات في خلافة عمر.
يسار
٩٦٩- يسار، وَكَانَ نوبيا، أصابه رَسُول اللَّه ﷺ فِي بعض غزواته، فأعتقه وجعله فِي لقاحه يرعاها، / ٢٣٢/ فأغار عليها قوم من عرينة-

[١] راجع أيضا ابن سعد، ٣ (١) / ٣٤.
[٢] راجع ابن سعد، ٢ (١) / ٤٦.
[٣] ليس في رواية ابن سعد.

1 / 479