1361

Ansāb al-Ashrāf

أنساب الأشراف

Editor

سهيل زكار ورياض الزركلي

Publisher

دار الفكر

Edition

الأولى

Publication Year

١٤١٧ هـ - ١٩٩٦ م

Publisher Location

بيروت

Genres
Genealogy
•
Regions
Iraq
•
عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، أَنَّ رَجُلا مِنْ قُرَيْشٍ رَأَى الْعَبَّاسَ فَقَالَ: هَذَا عَمُّ النَّبِيِّ وَمَا أَسْلَمَ حَتَّى لَمْ يَبْقَ كَافِرٌ، فَشَكَا الْعَبَّاسُ قَوْلَهُ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ فَخَرَجَ مُغْضَبًا فَقَالَ: [مَنْ آذَى الْعَبَّاسَ عَمِّي فَقَدْ آذَانِي، إِنَّ عَمَّ الرَّجُلِ صِنْوُ أَبِيهِ] .
قَالُوا: [وَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يَوْمَ بَدْرٍ: إِنِّي قَدْ عَرَفْتُ أَنَّ رِجَالا مِنْ بَنِي هَاشِمٍ وَغَيْرِهِمْ أُخْرِجُوا مُكْرَهِينَ مِنْهُمْ عَمِّيَ الْعَبَّاسُ، فَمَنْ لَقِيَهُ مِنْكُمْ فَلا يَعْرِضَنَّ [١] لَهُ فَإِنَّهُ خَرَجَ مُكْرَهًا، وَمَنْ لَقِيَ أبا البختري [٢]- يعني العاص بن هاشم ابن الْحَارِثِ بْنِ أَسَدِ بْنِ عَبْدِ الْعُزَّى بْنِ قُصَيٍّ- فَلا يَعْرِضَنَّ [٣] لَهُ.] وَكَانَ أَبُو الْبَخْتَرِيِّ [٤] مِمَّنْ أَعَانَ عَلَى نَقْضِ الصَّحِيفَةِ الَّتِي كَتَبَتْهَا [٥] قريش على (٥٢٧) بني هاشم وبني المطلب ابن عَبْدِ مَنَافٍ حِينَ دَخَلُوا الشِّعْبَ، فَقَالَ أَبُو حُذَيْفَةَ بْنُ عُتْبَةَ بْنِ رَبِيعَةَ: أَنَقْتُلُ آبَاءَنَا وَأَبْنَاءَنَا وَإِخْوَانَنَا وَنَتْرُكُ الْعَبَّاسَ، لَئِنْ لَقِيتُهُ لأَضْرِبَنَّ وَجْهَهُ بِالسَّيْفِ، فَبَلَغَ ذَلِكَ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ فَقَالَ لِعُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ: [يَا أَبَا حَفْصٍ، أَيُضْرَبُ وَجْهُ عَمِّ مُحَمَّدٍ رَسُولِ اللَّهِ بِالسَّيْفِ؟] فَقَالَ عُمَرُ: دَعْنِي أَضْرِبُ عُنُقَ أَبِي حُذَيْفَةَ فَقَدْ نَافَقَ، فَكَانَ أَبُو حُذَيْفَةَ يَقُولُ: مَا أَنَا بِآمِنٍ شَرَّ كَلِمَتِي وَلا أَزَالُ خَائِفًا مِنْهَا إِلا أَنْ يُكَفِّرَهَا الله بشهادة، فقتل يوم القيامة [٦] .
وَحَدَّثَنِي بَكْرُ بْنُ الْهَيْثَمِ، حَدَّثَنِي أَبُو الْحَكَمِ الْعَدَنِيُّ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنْ أَبِي رَافِعٍ [٧] مَوْلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ أَنَّهُ قَالَ: كُنْتُ غُلامًا لِلْعَبَّاسِ وَكَانَ الإِسْلامُ [٨] قَدْ دَخَلَنَا أَهْلَ الْبَيْتِ، أَسْلَمَ الْعَبَّاسُ وَاعْتَقَدَ الْبَيْعَةَ [٩] لِرَسُولِ اللَّهِ ﷺ على الانصار ليلة العقبة على قنّة [١٠] وَقُرَيْشٌ تَطْلُبُهُ، وَأَسْلَمَتْ أُمُّ الْفَضْلِ فَكَانَتْ ثَالِثَةَ أَوْ قَالَ ثَانِيَةَ النِّسَاءِ بَعْدِ خَدِيجَةَ، وَكَانَ العباس يهاب

[١] م: يعرض.
[٢] م: البحتري. انظر جمهرة الأنساب ص ٢١٧، وفهرس الطبري.
[٣] م: يعرض.
[٤] م: البحتري. انظر جمهرة الأنساب ص ٢١٧، وفهرس الطبري.
[٥] م: كتبت.
[٦] انظر نص الرواية، عن ابن عباس، في شرح نهج البلاغة، ج ١٤، ص ١٨٢- ٣، وانظر ابن سعد ج ٤، ق ١، ص ٥، والطبري س ١، ص ١٣٢٣.
[٧] انظر رواية لعكرمة في شرح نهج البلاغة ج ١٤، ص ١٨٠- ١٨١، وابن سعد ج ٤، ق ١، ص ٥.
[٨] ط: له اسلام.
[٩] ط: للبيعة.
[١٠] الأصل: قبة. انظر لسان العرب: «قنن» ..!

4 / 2