1200

Ansāb al-Ashrāf

أنساب الأشراف

Editor

سهيل زكار ورياض الزركلي

Publisher

دار الفكر

Edition

الأولى

Publication Year

١٤١٧ هـ - ١٩٩٦ م

Publisher Location

بيروت

Genres
Genealogy
Regions
Iraq
١٤١- وَقَالَ بشار الأعمى فِي إِبْرَاهِيم:
أقول لبسام عَلَيْهِ جلالة ... غدا أريحيا فِي الرجال الأكارم
من الفاطميين الدعاة إِلَى الهدى [١] ... قياما وما يهديك مثل ابْن فاطم
١٤٢- حَدَّثَنِي الحسن بْن علي الحرمازي وغيره قالوا: كان سديف ابن ميمون مولى بني هاشم مائلا إِلَى مُحَمَّد بن عبد الله، وقبل ذلك كان (ظ) مائلا إِلَى المنصور قبل خلافته، فوصله المنصور حين استخلف بألف دينار، فلما خرج مُحَمَّد دفع الألف الدينار إِلَيْهِ تقوية لَهُ، وخرج مَعَهُ وأجلب عَلَى المنصور، وهجا ولد العباس، فلما قتل مُحَمَّد صار إلى إبراهيم أخيه بالبصرة/ ٤٧٢/ أو ٢٣٦/ أ/ فلما قتل خاف سديف على نفسه فهجا بني الحسن فَقَالَ [٢]:
بني حسن أحدثوا توبة ... فليس الحديث كما تزعمونا
أقلتم يكون لنا قائم ... فنحن بقائمكم كافرونا
وَقَالَ أَيْضًا:
كذبت بنو حسن ورب مُحَمَّد ... مَا العم كابن العم فِي الميراث
وَكَانَ المنصور يقول: كأني بسديف يتهكم عند إِبْرَاهِيم.
١٤٣- قَالُوا: وَقَالَ سديف وقد صعد إِبْرَاهِيم المنبر:
إيها أبا إِسْحَاق هنئتها [٣] ... فِي صحة منك وعمر طويل
اذكر هداك الله ذحل الأولى ... سير بهم في مصمتات الكبول

[١] هذا هو الظاهر، وفي النسخة: «من الفاطميين من الدعاة إلى الهدى» .
[٢] الأبيات لا تلائم نزعة سديف فليتثبت.
[٣] هذا هو الظاهر الموافق لما في ترجمة ابراهيم من مقاتل الطالبيين ص ٣١٥، ورسم الخط من مخطوطة أنساب الأشراف غامض ويمكن أن يقرأ «منيتها- أو- ملئتها» .

3 / 134