362

Unmūdhaj jalīl fī asʾila wa-ajwiba ʿan gharāʾib āy al-tanzīl

أنموذج جليل في أسئلة وأجوبة عن غرائب آي التنزيل

Editor

د. عبد الرحمن بن إبراهيم المطرودى

Publisher

دار عالم الكتب المملكة العربية السعودية

Edition

الأولى،١٤١٣ هـ

Publication Year

١٩٩١ م

Publisher Location

الرياض

وهم فيها عيال لغيرهم كبيت ولد الرجل وزوجه وخادمه ونحو ذلك.
* * *
فإن قيل معنى السلام هو السلامه فاذا قال الرجل لغيره السلام عليك، كان معناه سلمت منى وأمنت، فما معنى قوله تعالى: (فَإِذَا دَخَلْتُمْ بُيُوتًا فَسَلِّمُوا عَلَى أَنْفُسِكُمْ) ؟
قلنا: المراد به فإذا دخلتم بيوتكم فسلموا على أهلكم وعيالكم، وقيل: معناه إذا دخلتم المساجد أو بيوتا ليس فيها أحد فقولوا: السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين أي من ربنا.
* * *
فإن قيل: كيف قال تعالى: (فَلْيَحْذَرِ الَّذِينَ يُخَالِفُونَ عَنْ أَمْرِهِ) وإنما يقال خالف أمره؟
قلنا: عن زائدة كذا قاله الأخفش، الثانى: أن فيه إضماره تقديره: فليحذر الذين يخالفو الله تعالى ويعرضون عن أمره أو ضمن المخالفه معنى الإعراض فعداه تعديته.

1 / 361