585

Al-Amwāl li-Ibn Zanjawayh

الأموال لابن زنجويه

Editor

الدكتور شاكر ذيب فياض، الأستاذ المساعد - بجامعة الملك سعود

Publisher

مركز الملك فيصل للبحوث والدراسات الإسلامية

Edition

الأولى

Publication Year

١٤٠٦ هـ - ١٩٨٦ م

Publisher Location

السعودية

٢١٥٣ - أَخْبَرَنَا حُمَيْدٌ أنا أَبُو نُعَيْمٍ، أنا شَرِيكٌ، عَنْ حَكِيمِ بْنِ الدَّيْلَمِ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: «لَوْلَا أَنَّ لِي عِنْدَهُمْ حَقًّا مَا أَعْطَيْتُهُمْ زَكَاةَ مَالٍ، يَعْنِي عَطَاءَهُ»
أَخْبَرَنَا حُمَيْدٌ
٢١٥٤ - ثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْحَسَنِ، عَنِ ابْنِ الْمُبَارَكِ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ قَالَ: سَمِعْتُ عَطَاءً يَقُولُ: جَاءَ رَجُلٌ عَلِيًّا بِزَكَاةِ مَالِهِ، فَقَالَ لَهُ عَلِيٌّ: " أَتَأْخُذُ مِنْ عَطَائِنَا شَيْئًا؟ قَالَ: لَا، قَالَ: فَاذْهَبْ بِهِ، أَوْ قَالَ: فَتَرَكَهُ، فَإِنَّا لَا نَأْخُذُ مِنْكَ شَيْئًا، لَا نَجْمَعُ عَلَيْكَ: أَنْ لَا نُعْطِيَكَ، وَنَأْخُذُ مِنْكَ "
أَخْبَرَنَا حُمَيْدٌ
٢١٥٥ - ثَنَا النَّضْرُ بْنُ شُمَيْلٍ، أَخْبَرَنَا ابْنُ عَوْنٍ، قَالَ: طُفْتُ مَعَ مُجَاهِدٍ وَعَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُبَيْدِ بْنِ عُمَيْرٍ، فَلَمَّا فَرَغْنَا أَخَذْتُ بِيَدِهِ نَحْوَ زَمْزَمَ فَقُلْتُ: أُرِيدُ أَنْ أَسْأَلَكَ عَنْ شَيْءٍ، فَشَدَدْتُ عَلَيْهِ، فَقَالَ: مَا هُوَ؟ قُلْتُ: هَلْ سَمِعْتَ ابْنَ عُمَرَ يُسْأَلُ عَنِ الصَّدَقَةِ؟ قَالَ: مَا سَمِعْتُهُ يَقُولُ فِيهَا شَيْئًا، وَلَكِنْ حَدَّثَنِي هَذَا، وَأَوْمَأَ بِيَدِهِ إِلَى عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُبَيْدِ ⦗١١٥٧⦘ بْنِ عُمَيْرٍ، أَنَّ رَجُلًا سَأَلَ ابْنَ عُمَرَ وَمَعَهُ خَمْسُمِائَةِ دِرْهَمٍ، فَقَالَ: هَذِهِ زَكَاةُ مَالِي، إِلَى مَنْ تَأْمُرُنِي أَنْ أَدْفَعَهَا؟ قَالَ: " إِلَى مَنْ بَايَعْتَ، وَضَرَبَ إِحْدَى يَدَيْهِ عَلَى الْأُخْرَى، فَقَالَ عُبَيْدُ بْنُ عُمَيْرٍ، وَهُوَ جَالِسٌ عِنْدَهُ: لَا أَقْسِمُهَا "

3 / 1156