581

Al-Amwāl li-Ibn Zanjawayh

الأموال لابن زنجويه

Editor

الدكتور شاكر ذيب فياض، الأستاذ المساعد - بجامعة الملك سعود

Publisher

مركز الملك فيصل للبحوث والدراسات الإسلامية

Edition

الأولى

Publication Year

١٤٠٦ هـ - ١٩٨٦ م

Publisher Location

السعودية

٢١٤٢ - أَخْبَرَنَا حُمَيْدٌ أنا أَبُو الْأَسْوَدِ، ثَنَا ابْنُ لَهِيعَةَ، عَنْ بُكَيْرٍ عَنْ أُمِّ عَلْقَمَةَ، أَنَّ عَائِشَةَ ﵂: «كَانَتْ تُؤَدِّي زَكَاةَ مَالِهَا إِلَى السُّلْطَانِ»
٢١٤٣ - أَخْبَرَنَا حُمَيْدٌ أنا حَجَّاجُ بْنُ الْمِنْهَالِ، ثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ يَحْيَى الْبَكَّاءِ، عَنْ مُسْلِمِ بْنِ يَسَارٍ، عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ رَجُلٌ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ ﷺ، قَالَ مُسْلِمٌ: كَانَ ابْنُ عُمَرَ يَأْمُرُنَا أَنْ نَأْخُذَ عَنْهُ، قَالَ: هُوَ عَالِمٌ فَخُذُوا عَنْهُ، فَسَمِعْتُهُ يَقُولُ: " الزَّكَاةُ وَالْحُدُودُ وَالْفَيْءُ وَالْجُمُعَةُ إِلَى السُّلْطَانِ ثُمَّ قَالَ: أَرَأَيْتُمْ لَوْ أَخَذْتُمْ لُصُوصًا، أَكَانَ لَكُمْ أَنْ تَقْطَعُوا بَعْضَهُمْ وَتَدَعُوا بَعْضَهُمْ؟ قَالَ: قُلْنَا: لَا، قَالَ: أَفَرَأَيْتُمْ لَوْ رَفَعْتُمُوهُمْ إِلَيْهِمْ، فَقَطَعُوا بَعْضَهُمْ وَتَرَكُوا بَعْضَهُمْ، أَكَانَ عَلَيْكُمْ مِنْهُمْ شَيْءٌ؟ قَالَ: قُلْنَا: لَا، أَمَّا نَحْنُ فَقَدْ قَضَيْنَا مَا عَلَيْنَا، قَالَ: فَهَكَذَا تَجْرِي الْأُمُورُ "
أَخْبَرَنَا حُمَيْدٌ
٢١٤٤ - ثَنَا حَجَّاجٌ، ثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ جَبَلَةَ بْنِ عَطِيَّةَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَيْرِيزٍ قَالَ: «الْحُدُودُ وَالْفَيْءُ وَالْجُمُعَةُ وَالزَّكَاةُ إِلَى السُّلْطَانِ»

3 / 1152