[١٩١٦]- هو من بيتين في جمهرة الأمثال ٢: ١٠٦ بدون عزو، وصدره:
وقلبتم ظهر المجنّ لنا
[١٩١٧]- هو للمتلمس في نهاية الأرب ٣: ٣١٤ وروايته: وإصلاح القليل يزيد فيه، وهو في سرح العيون: ٢٣٣، وروايته كروايتنا، وعجزه:
ولا يبقى الكثير مع الفساد
[١٩١٨]- هو لزهير بن أبي سلمى في ديوانه: ٨٩ وتنسبه طائفة من المصادر إلى الأعور الشنّي، وعجزه:
فلم يبق إلّا صورة اللحم والدّم
[١٩١٩]- في ديوان الحماسة: ٣٣٦، والغرر: ١٥٢ للعباس بن مرادس السّلمي، وفي الأمالي ١: ٤٧، وزهر الآداب ١: ٣٥٥ لكثير عزة وروايته: فما ... على أن رواية الحماسة ... بفخر، وعجزه:-
1 / 472
مقدمة الطبعة الثانية
تقديم
[مقدمة المؤلف]
باب ما يجري مجرى العظة والحكمة من كلام المولدين والإسلاميين
باب في المواعظ والأمثال
باب في الشتم للرجل والدعاء عليه
باب في مدح الرجل والشفقة عليه
باب في تناول المولدين واستعاراتهم
باب جماع آداب الأمثال في الهزل والمجون وما يجري مجراها في التخمين
باب آخر فيما يجري هذا المجرى من الهزل
باب آخر في الأعداد مما يدخل في الهزل
باب آخر من الهزل في الاستعارة
باب من الهزل في أمثال السؤال
باب «أفعل» من كذا
باب آخر من التشبيه في كأن وكأنما
باب [.....؟]
باب ما قيل في هذا الفن نظما
باب ما جاء من ذلك في القرآن فضربت به الأمثال
جماع أبواب الأمثال التي تفرد بها أهل بغداد:
باب لهم فيما يجري مجرى العظة والتمثيل يقولون في الرجل المجفو من إخوانه، وسلطانه، وأهله: