[١٨٤٣]- هو في الشعر والشعراء ١: ٣٣٢ له، وكذلك في التذكرة السّعدية: ٣١٣، وصدره: ١٨٤٤ والنجاشي الحارثي: هو قيس بن عمرو بن مالك، شاعر إسلامي عاصر الإمام عليّ بن أبي طالب ومن بعده معاوية بن أبي سفيان.
[١٨٤٤]- روايته في التذكرة: لا تحمدنّ ...، وقد كتب الناسخ على الحاشية: تمامه: ولا تذمنّه من غير تجريب. وهو وهم منه، لأن ما أثبته هو من مقطوعة أخرى لأبي الأسود الكناني كما في فصل المقال: ١٧٧- ١٧٨، وتنظر حاشية المحقق.
[١٨٤٥]- روايته في الشعر: روّئ لنفسك أيّ ...، وصدره:
يا أيّها الملك المبدي عداوته
1 / 457
مقدمة الطبعة الثانية
تقديم
[مقدمة المؤلف]
باب ما يجري مجرى العظة والحكمة من كلام المولدين والإسلاميين
باب في المواعظ والأمثال
باب في الشتم للرجل والدعاء عليه
باب في مدح الرجل والشفقة عليه
باب في تناول المولدين واستعاراتهم
باب جماع آداب الأمثال في الهزل والمجون وما يجري مجراها في التخمين
باب آخر فيما يجري هذا المجرى من الهزل
باب آخر في الأعداد مما يدخل في الهزل
باب آخر من الهزل في الاستعارة
باب من الهزل في أمثال السؤال
باب «أفعل» من كذا
باب آخر من التشبيه في كأن وكأنما
باب [.....؟]
باب ما قيل في هذا الفن نظما
باب ما جاء من ذلك في القرآن فضربت به الأمثال
جماع أبواب الأمثال التي تفرد بها أهل بغداد:
باب لهم فيما يجري مجرى العظة والتمثيل يقولون في الرجل المجفو من إخوانه، وسلطانه، وأهله: