وفي السوق حاجات وفي النقد قلّة ... ولا يصلح الحاجات إلا الدّراهم
البيت مولّد لا يعرف صاحبه.
ينشد في إيثار الرجل قرابته وعياله على صديقه [من البسيط]:
[١٤٤٨]
- ليس الشفيع الذي يأتيك مؤتزرا ... مثل الشّفيع الذي يأتيك عريانا
البيت للفرزدق يقوله في خولة بنت منظور بن زبّان، وزوجها عبد الله بن الزّبير، حين نشزت عليه امرأته ونافرته إلى ابن الزبير-
[١٤٤٦]- ينظر: ٧١٠، وعمرو بن عبيد مات «في أيام المنصور سنة أربع وأربعين ومائة، وقيل سنة خمس وأربعين ومائة، ويكنى أبا عثمان ... وكان شيخ المعتزلة في وقته ومفتيها» . المروج ٣: ٣١٤.
[١٤٤٧]- ينظر: ١١٤.
[١٤٤٨]- ينظر: ٦٧٥.
1 / 332
مقدمة الطبعة الثانية
تقديم
[مقدمة المؤلف]
باب ما يجري مجرى العظة والحكمة من كلام المولدين والإسلاميين
باب في المواعظ والأمثال
باب في الشتم للرجل والدعاء عليه
باب في مدح الرجل والشفقة عليه
باب في تناول المولدين واستعاراتهم
باب جماع آداب الأمثال في الهزل والمجون وما يجري مجراها في التخمين
باب آخر فيما يجري هذا المجرى من الهزل
باب آخر في الأعداد مما يدخل في الهزل
باب آخر من الهزل في الاستعارة
باب من الهزل في أمثال السؤال
باب «أفعل» من كذا
باب آخر من التشبيه في كأن وكأنما
باب [.....؟]
باب ما قيل في هذا الفن نظما
باب ما جاء من ذلك في القرآن فضربت به الأمثال
جماع أبواب الأمثال التي تفرد بها أهل بغداد:
باب لهم فيما يجري مجرى العظة والتمثيل يقولون في الرجل المجفو من إخوانه، وسلطانه، وأهله: