[١١٨١]- وأفرغ من حجّام ساباط. وذلك أنه حجم كسرى أبرويز في سفره، ثم لم يعد.
١١٨٢- وهو أوصف من طبيب.
١١٨٣- وهو أسرع من عقاب.
[١١٨٤]- أكذب من عربة. وهو الدّولاب.
١١٨٥- وهو أعتق من شعر امرىء القيس.
[١١٨٦]- وهو أشأم من غراب البين.
الإبل الخراسانية، واختلف فيه فقيل: أعجميّ معرّب، وقيل: بل عربيّ.
[١١٨١]- ينظر ثمار القلوب: ٢٣٥ وفيه: «سمعت الخوارزميّ يقول: إن هذا الحجّام حجم مرّة كسرى أبرويز فأمر له بما أغناه عن الحجامة، فكان لا يزال فارغا مكتفيا»، والجمهرة ٢: ٩١، والمجمع ٢: ٨٦، والمثل يتداول كثيرا في مصادر الأدب، وساباط: ساباط المدائن، وهو عادة: سقيفة بين حائطين تحتها طريق- شفاء: ١٠٦.
[١١٨٤]- العربة والدولاب- هنا- شيء واحد، وقد مرّ في ٦٧٧: أنهما عند الخفاجيّ شيئان.
[١١٨٦]- الجمهرة ١: ٤٥٧، المجمع ١: ٣٨٣.
1 / 277
مقدمة الطبعة الثانية
تقديم
[مقدمة المؤلف]
باب ما يجري مجرى العظة والحكمة من كلام المولدين والإسلاميين
باب في المواعظ والأمثال
باب في الشتم للرجل والدعاء عليه
باب في مدح الرجل والشفقة عليه
باب في تناول المولدين واستعاراتهم
باب جماع آداب الأمثال في الهزل والمجون وما يجري مجراها في التخمين
باب آخر فيما يجري هذا المجرى من الهزل
باب آخر في الأعداد مما يدخل في الهزل
باب آخر من الهزل في الاستعارة
باب من الهزل في أمثال السؤال
باب «أفعل» من كذا
باب آخر من التشبيه في كأن وكأنما
باب [.....؟]
باب ما قيل في هذا الفن نظما
باب ما جاء من ذلك في القرآن فضربت به الأمثال
جماع أبواب الأمثال التي تفرد بها أهل بغداد:
باب لهم فيما يجري مجرى العظة والتمثيل يقولون في الرجل المجفو من إخوانه، وسلطانه، وأهله: