وتقول في البسط لصاحبك، وإعلامه احتمال الحال بينكما للمباسطة:
١٠٠٨- تزيين المائدة بيني وبينك قبيح.
وتقول في الرّجل اللّبق الذّلق:
١٠٠٩- فلان باز على قفّاز.
وتقول في الذمّ وغاية الشتم:
[١٠١٠]- فلان ابن قحبة لا يترب الكفّ، ولا يعبر اللّفّ.
وتقول في الضعيف يستعين بالضعيف مثله:
[١٠١١]- نزلت سلمى بسلمى. وأصل هذا في جبلي طيء المعروفين
[١٠٠٧]-
[١٠١٠]- من معاني «لا يترب الكف»: لا يغني، وعبر الدرهم والدينار يعبرهما: نظر كم وزنهما، واللّف: القوم إذا اختلطوا. ينظر اللسان، عبر، لفف. ومعنى لا يعبر اللّف- هنا-: لا يزن الناس، ولا يعنى بأقدارهم..
[١٠١١]- ينظر: ٥٦٧.
1 / 244
مقدمة الطبعة الثانية
تقديم
[مقدمة المؤلف]
باب ما يجري مجرى العظة والحكمة من كلام المولدين والإسلاميين
باب في المواعظ والأمثال
باب في الشتم للرجل والدعاء عليه
باب في مدح الرجل والشفقة عليه
باب في تناول المولدين واستعاراتهم
باب جماع آداب الأمثال في الهزل والمجون وما يجري مجراها في التخمين
باب آخر فيما يجري هذا المجرى من الهزل
باب آخر في الأعداد مما يدخل في الهزل
باب آخر من الهزل في الاستعارة
باب من الهزل في أمثال السؤال
باب «أفعل» من كذا
باب آخر من التشبيه في كأن وكأنما
باب [.....؟]
باب ما قيل في هذا الفن نظما
باب ما جاء من ذلك في القرآن فضربت به الأمثال
جماع أبواب الأمثال التي تفرد بها أهل بغداد:
باب لهم فيما يجري مجرى العظة والتمثيل يقولون في الرجل المجفو من إخوانه، وسلطانه، وأهله: