421Kitāb al-amālī fī lughat al-ʿarabكتاب الأمالي في لغة العربAbū ʿAlī al-Qālī - 356 AHأبو علي القالي - 356 AHPublisherدار الكتب المصريةEditionالثانيةPublication Year١٣٤٤ هـ - ١٩٢٦مGenresLiterature and CriticismRhetorical Sciences•RegionsTurkey•Empires & ErasShāddādids (Arrān, E. Armenia), ca. 340-570 / ca. 951-1174جفوت امرأ لم ينب عمًا تريده ... وكان إِلَى ما تشتهيه يسارعتموت حفاظًا دون ضيمك نفسه ... وأنت إِلَى ما ساءه متطالعكأني أخو ذنب وما كنت مذنبا ... ولكن دهتني الساريات الشبادعالشبادع: النمائم، والشبادع: العقارب، واحدها شبدعة.دببن وقد نام الغفول بعيبنا ... إليك إماءٌ مومساتٌ جوالعٌالمومسة: الفاجرة، والجالعة: التي قد ألقت عنها الحياءفأوقدن نيران العداوة بيننا ... جهارًا ولم تسدد عَلَى المطالعبغين أمورًا لست ممن أشاؤها ... ولو جعلت فِي ساعديّ الجوامعأأصبو بعرس الجار كان غائبًا ... وتلك التي تستكّ فيها المسامعفلست وربّ البيت أصبو بمثلها ... وربي راءٍ ما صنعت وسامعفإن تك عرس اليحمدي وأخته ... سرين فلا قاهن أليس خالعالأليس: الجريء من كل شيء، وخالع قد خلع الحياء.يبيت يراعي المومسات إذا دجا ... الظلام وجار البيت وسنان هاجعفما أنا ممن تطّبيه خريدةٌ ... ولو أنها بدرٌ من الأفق طالعتطّبيه: تدعوه، يُقَال: اطّباه يطّبيه، وطباه يطبوه.وإني لتنهاني خلائق أربعٌ ... عَنِ الفحش فيها للكريم روادعحياءٌ وإسلامٌ وشيبٌ وعفةٌ ... وما المرء إلا ما حبته الطبائعوقد كنت فِي عصر الشباب مجانبًا ... صباي فأنى الآن والشيب شائعفلا تقطعن مني وشائج سهمةٍ ... فلا يصل الأبناء ما أنت قاطعوكافح بأجرامي الهياج إذا التظى ... شهابٌ من الموت المحرّق لامعتنبّه وعهد الله مني مشيعًا ... صبورًا عَلَى اللاواء والموت كانعالوشائج: الأرحام المشتبكة المتصلة، قَالَ أَبُو محمد: وهي مأخوذة من وشائج الرماح، وهي عروقها، والسهمة: القرابة.2 / 137CopyShareAsk AI