247Kitāb al-Amālī fī lughat al-ʿArabكتاب الأمالي في لغة العربAbū ʿAlī al-Qālī - 356 AHأبو علي القالي - 356 AHPublisherدار الكتب المصريةEditionالثانيةPublication Year١٣٤٤ هـ - ١٩٢٦مGenresLiterature and CriticismRhetorical Sciences•RegionsTurkey•Empires & ErasShāddādids (Arrān, E. Armenia), ca. 340-570 / ca. 951-1174قَالَ: ولم أسمع بابن أجلى إلا فِي بيت العجاج.وقوله: لاقوا به، أي بذلك المكان، وقوله: الإصحارا أي وجدوه مصحرًا، ووجدوا به ابن أجلى، كما تقول: لقيت به الأسد، أي كان كأني لقيت بلقائي إياه الأسد.وقوله: وافق الإسفارا، أي واضحًا مثل الصّبح.وقَالَ غيره: عينٌ جلّية، أي بصيرة، قَالَ أَبُو داود الإيادي:بل تأمّل وأنت أبصر منّى ... قصد دير السوى بعينٍ جليةٍوالجلّية أيضًا: الأمر البيّن الواضح، قَالَ النابغة:فآب مضلّوه بعينٍ جلّية ... وغودر بالجولان حزم ونائلوقَالَ الأصمعي: والجلا: انحسار الشعر من مقدّم الرأس، رجلٌ أجلى وامرأة جلواء، وقد جلى يجلى جلًا مقصور.وقرأت عَلَى أَبِي بَكْرِ بن دريد لبكر بن النطاح:ولو خذلت أمواله جود كفّه ... لقاسم من يرجوه شطر حياتهولو لم يجد فِي العمر قسمًا لزائر ... لجاد له بالشطر من حسناتهوأنشدني بعض أصحابنا لبكر بن النطاح:وإذا بدا لك قاسمٌ يوم الوغى ... يختال خلت أمامه قنديلاوإذا تعرّض للعمود وليه ... خلت العمود بكفه منديلاقالوا وينظم فارسين بطعنةٍ ... يوم اللقاء ولا يراه جليلالا تعجبوا فلو أنّ طول قناته ... ميلٌ إذًا نظم الفوارس ميلاوأنشدني بعض أصحابنا له:يا عصمة العرب التي لو لم تكن ... حيًّا إذًا كانت بغير عمادإن العيون إذا رأتك حدادها ... رجعت من الإجلال غير حدادوإذا رميت الثغر منك بعزمة ... فتحت منه مواضع الأسدادفكأن رمحك منقعٌ فِي عصفر ... وكأن سيفك سل من فرصاد1 / 247CopyShareAsk AI