235Kitāb al-Amālī fī lughat al-ʿArabكتاب الأمالي في لغة العربAbū ʿAlī al-Qālī - 356 AHأبو علي القالي - 356 AHPublisherدار الكتب المصريةEditionالثانيةPublication Year١٣٤٤ هـ - ١٩٢٦مGenresLiterature and CriticismRhetorical Sciences•RegionsTurkey•Empires & ErasShāddādids (Arrān, E. Armenia), ca. 340-570 / ca. 951-1174قيس وتميم يسوونهما فِي الكسر، ويقولون فِي الفرد: أوترت أوتر إيتارًا، وفي الذحل: وترته فأنا أتره ترة ووترًا.ويقَالَ: تواترت الإبل والقطا إذا جاءت بعضها خلف بعض ولم يجئن مصطفات، وأنشد:قرينة سبع إن تواترن مرة ... ضربن فصفت أرؤس وجنوبومنه واتر كتبك.والمواترة: أن يجيء الشيء بعد الشيء وبينهما هنية، فإن تتابعت فليست بمتواترة.ويقَالَ: وتر قوسه وأوترها.وقرأت عَلَى أَبِي بَكْرِ بن دريد للنمر بن تولب:أشاقتك أطلال دوارس من دعد ... خلاء مغانيها كحاشية البردعلى أنها قَالَت عشية زرتها ... هبلت ألم ينبت لذا حلمه بعديأشاقتك: هيجتك وشوقتك.والمغاني: المنازل التي كانوا يغنون بها، أي يقيمون بها، واحدها مغنىً.وهبلت: ثكلت، والعرب تقول: لأمك الهبل، أي الثكل.وقوله: ألم ينبت لذا حلمه بعدي، يعني ضرس حلمه وهو أقصى الأضراس وآخرها نباتًا.وقَالَ يعقوب: يُقَال: سانيته وفانيته وصاديته وداليته وراديته، وهي المساناة والمفاناة والمصاداة والمدالاة والمراداة، وهي المساهلة، وأنشد للبيد:وسانيت من ذي بهجة ورقيته ... عليه السموط عابس متغضبوفارقته والودّ بيني وبينه ... وحسن الثناء من وراء المغيبوأنشد:إذا الله سنّى عقد أمر تيسراوأَخْبَرَنَا الغالبي قَالَ: قَالَ لنا ابن كيسان أَبُو الحسن: أنشدني هذا البيت المبرد:فلا تيأسا واستغورا الله إنه ... إذا الله سنّى عقد أمر تيسرااستغوراه: سلاه الغيرة، وهي الميرة، أي سلاه الرزق.وأنشد يعقوب لنصيب فِي المفاناة: تقيمه تارةً وتقعده كما يفاني الشموس قائدها وأنشد فِي المصاداة لمزرد:ظللنا نصادي أمنا عَنْ حميتها ... كأهل الشموس كلهم يتودد1 / 235CopyShareAsk AI