216Kitāb al-Amālī fī lughat al-ʿArabكتاب الأمالي في لغة العربAbū ʿAlī al-Qālī - 356 AHأبو علي القالي - 356 AHPublisherدار الكتب المصريةEditionالثانيةPublication Year١٣٤٤ هـ - ١٩٢٦مGenresLiterature and CriticismRhetorical Sciences•RegionsTurkey•Empires & ErasShāddādids (Arrān, E. Armenia), ca. 340-570 / ca. 951-1174وأخرج من بين البيوت لعلني ... أحدّث عنك النفس فِي السر خالياأصبرًا ولمّا تمضي لي غير ليلة ... رويد الهوى حتى يغيب ليالياأرى الدهر والأيام تفنى وتنقضي ... وحبّك ما يزداد إلا تمادياوأنشدنا أَبُو عبد الله نفطويه للمجنون:وعلّقت ليلى وهي غر صغيرة ... ولم يبد للأتراب من ثديها حجمصغيرين نرعى البهم يا ليت أننا ... إِلَى الآن لم نكبر ولم تكبر البهموأنشدنا أَبُو عبد الله أيضًا فِي هذا المعنى لخالد بن المهاجر:أمست منازلكم بمكّة منكم ... قفرًا وأصبحت المعالم خاليةلو كنت أملك رجعكم لرجعتكم ... قد كنتم زينى بها وجماليهعلّقتها غرًا غلامًا ناشئًا ... غضّ الشّباب وعلّقتني جاريهحتى استوينا لم تزل لي خلّة ... أبكي إذا ظعنت بعين باكيهوأنشدنا أيضًا:إذا حجبت ولم يكفك البدر فقدها ... وتكفيك فقد البدر إن حجب البدروحسبك من خمر تفوتك ريقها ... ووالله ما من ريقها حسبك الخمروأنشدنا أيضًا:قد قلت للبدر واستعبرت حين بدا ... يا بدر ما فيك لي من وجهها خلفتبدو لنا كلّما شئنا محاسنها ... وأنت تنقص أحيانًا وتنكسفوقرأت عَلَى أَبِي بَكْرِ بن دريد لجميل بن معمر العذريّ:تنادي آل بثنة بالرواح ... وقد تركوا فؤادك صاحفيا لك منظرًا ومسير ركب ... شجاني حين أمعن فِي الفياحويا لك خلّة ظفرت بعقلي ... كما ظفر المقامر بالقداحأريد صلاحها وتريد قتلي ... فشتّى بين قتلي والصلاحلعمر أبيك لا تجدين عهدي ... كعهدك فِي المودّة والسّماحولو أرسلت تستهدين نفسي ... أتاك بها رسولك فِي سراح1 / 216CopyShareAsk AI