209Kitāb al-Amālī fī lughat al-ʿArabكتاب الأمالي في لغة العربAbū ʿAlī al-Qālī - 356 AHأبو علي القالي - 356 AHPublisherدار الكتب المصريةEditionالثانيةPublication Year١٣٤٤ هـ - ١٩٢٦مGenresLiterature and CriticismRhetorical Sciences•RegionsTurkey•Empires & ErasShāddādids (Arrān, E. Armenia), ca. 340-570 / ca. 951-1174نزف البكاء دموع عينك فاستعر ... عينًا لغيرك دمعها مدرارمن ذا يعيرك عينه تبكي بها ... أرأيت عينًا للبكاء تعاروأنشدني أيضًا قَالَ: أنشدني البحتري لنفسه:وقفنا والعيون مشعّلات ... يغالب دمعها نظر كليلنهته رقبة الواشين حتى ... تعلّق لا يغيض ولا يسيلوأنشدني بعض أصحابنا لدعبل الخزاعي:يا ربع أين توجّهت سلمى ... أمضت فمهجة نفسه أمضىلا أبتغي سقي السحاب لها ... فِي مقلتي عوض من السّقياوأنشدني جحظة لنفسه:ومن طاعتي إيّاه أمطر ناظري ... له حين يبدي لي برقاكأنّ دموعي تبصر الوصايا هاربًا ... فمن أجل ذا تجري لتدركه سبقاوكان أَبُو بَكْرِ بن دريد يستحسن قول أبي نواس فِي هذا المعنى:لا جزى الله دمع عيني خيرا ... وجزى الله كلّ خير لسانينمّ دمعي فليس يكتم شيئًا ... ورأيت اللسان ذا كتمانكنت مثل الكتاب أخفأه ... طيّ فاستدلّوا عليه بالعنوانوأنشدنا نفطويه لنفسه:قلبي عليك أرقّ من خدّيكا ... وقواي أوهى من قوي جفنيكالم لا ترقّ لمن تعذّب نفسه ... ظلمًا ويعطفه هواه عليكاوأنشدني أَبُو بَكْرٍِ لنفسه:إن الذي أبقيت من جسمه ... يا متلف الصّبّ ولم يشعرصبابة لو أنها دمعة ... تجول فِي جفنك لم تقطر1 / 209CopyShareAsk AI