167Kitāb al-Amālī fī lughat al-ʿArabكتاب الأمالي في لغة العربAbū ʿAlī al-Qālī - 356 AHأبو علي القالي - 356 AHPublisherدار الكتب المصريةEditionالثانيةPublication Year١٣٤٤ هـ - ١٩٢٦مGenresLiterature and CriticismRhetorical Sciences•RegionsTurkey•Empires & ErasShāddādids (Arrān, E. Armenia), ca. 340-570 / ca. 951-1174وقرأ عليه:بكيت دمًا حتى القيامة والحشر ... ولا زلت مغلوب العزيمة والصبرأتظعن طوع النفس عمن تحبه ... وتبكي كما يبكي عَنْ صغرأقم لا تسر والهم عنك بمعزل ... ودمعك باقٍ فِي جفونك ما يجرىوقرأ عليه أيضا:عَنْ حبيبك ثم تبكى ... عليه فمن دعاك إِلَى الفراقكأنك لم تذق للبين طعمًا ... فتعلم أنه مر المذاقأقم وأنعم بطول قرب منه ... ولا تظعن فتكبت باشتياقفما اعتاض المفارق من حبيب ... ولو يعطى الشآم مع العراقوقرأ عليه أيضًا:تطوى المراحل عَنْ حبيبك دائبا ... وتظل تبكيه بدمع ساجمكذبتك نفسك لست من أهل الهوى ... تشكو الفراق وأنت عين الظالمألا أقمت ولو عَلَى جمر الغضى ... قلبت أو حد الحسام الصارمأنشدنى جحظة بعض هذه الأبيات، وأنشدناها بتمامها الأخفش عَلَى بن سليمان لمسلم بن الوليد:وإنى وإسماعيل يوم وداعه ... لكالغمد يوم الروع فارقه النصلأما والحبالات الممرات بيننا ... وسائل أدتها المودة والوصللما خنت عهدا من إخاء ولا نأى ... بذكرك نأى عَنْ ضميرى ولا شغلوإنى فِي مالى وأهلى كأننى ... لنأيك لا مال لدى ولا أهليذكرينك الدين والفضل والحجا ... وقيل الخنا والحلم والعلم والجهلفألقاك عَنْ مذمومها متنزها ... وألقاك فِي محمودها ولك الفضلوأحمد من أخلاقك البخل إنه ... بعرضك لا بالمال حاشا لك البخلأمنتجعا مروًا بأثقَالَ همةٍ ... دع الثقل واحمل حاجةً ما لها ثقلثناءً كعرف الطيب يهدى لأهله ... وليس له إلا بني خالدٍ أهلفإن أغش قومًا بعدهم أو أزورهم ... فكالوحش يستدنيه للقنص المحل1 / 167CopyShareAsk AI