وحَدَّثَنِي أَبُو بَكْرِ بن الأنبارى، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو عبد الله محمد بن أحمد البصرى المقدمى، قَالَ: حَدَّثَنَا الرياشى، قَالَ: حَدَّثَنَا محمد بن عبد الوهاب الثقفى، قَالَ: دخلنا عَلَى خلف الأحمر نعوده فِي مرضه الذى مات فيه فقلنا له: كيف تجدك يا أبا محرز؟ فأنشأ يقول:
يا أيها الليل الطويل ذنبه ... كأن دينًا لك عندى تطلبه
أما لهذا الليل صبح يقربه
ثم أنشد يقول:
لا يبرح المرء يستقرى مضاجعه ... حتى يبيت بأقصاهن مضطجعا
: كان أَبُو محرز أعلم الناس بالشعر واللغة، وأشعر الناس عَلَى مذاهب العرب
حَدَّثَنِي أَبُو بَكْرِ بن دريد أن القصيدة المنسوبة إِلَى الشنفرى التى أولها