287

Amālī al-Murtaḍā

أمالي المرتضي

Editor

محمد أبو الفضل إبراهيم

Publisher

دار إحياء الكتب العربية (عيسى البابي الحلبي وشركاه)

Edition

الأولى

Publication Year

١٣٧٣ هـ - ١٩٥٤ م

إذا مقرم منّا ذرا حدّ نابه ... تخمّط فينا ناب آخر مقرم (١)
/ ولطفيل الغنوىّ مثل هذا، وهو:
كواكب دجن كلّما انقضّ كوكب ... بدا وانجلت عنه الدّجنّة كوكب (٢)
وقد أخذ الخريمىّ هذا المعنى فقال:
إذا قمر منّا تغوّر أو خبا ... بدا قمر فى جانب الأفق يلمع
ومثل ذلك:
خلافة أهل الأرض فينا وراثة ... إذا مات منا سيّد قام صاحبه
ومثله:
إذا سيّد منا مضى لسبيله ... أقام عمود الملك (٣) آخر سيّد
وكأنّ مزاحما العقيلىّ نظر إلى قول أبى الطمحان:
* أضاءت لهم أحسابهم ووجوههم*
فى قوله:
وجوه لو أنّ المدلجين اعتشوا بها ... صدعن الدّجى حتّى ترى الليل ينجلى (٤)
ويقارب ذلك قول حجيّة بن المضرّب الكندىّ:
أضاءت لهم أحسابهم فتضاءلت ... لنورهم الشّمس المضيئة والبدر (٥)
وأنشد محمد بن يحيى الصولىّ فى معنى بيتى أبى الطّمحان:

(١) ديوانه: ٢٧، واللسان (خمط) وفى حاشيتى الأصل، ت: «ذرا الشيء: سقط، وذروته:
طيرته. وتخمط الفحل؛ إذا انتفخ عند الهيام».
(٢) ديوانه: ١٩.
(٣) حاشية ت (من نسخة) «الدين».
(٤) ديوانه: ٦، مجالس ثعلب: ٢٧٧.
(٥) من أبيات ذكرها القالى فى (الأمالى ١: ٥٣ - ٥٤)، وقال: «يمدح فيها يعفر بن زرعة، أحد الأملوك أملوك ردمان»؛ وأولها:
إذا كنت سائلا عن المجد والعلى ... وأين العطاء الجزل والنّائل الغمر
فنقّب عن الأملوك واهتف لحمير ... وعش جار ظلّ لا يغالبه الدّهر
والأملوك: قبيلة من حمير، وردمان: مدينة باليمن».

1 / 258