وقال القطامىّ، والقطامىّ، بضم القاف وفتحها: الصّقر، وهو لقب غلب عليه، واسمه عمرو بن شتيم التّغلبيّ، من قصيدة، وقد نزل بامرأة من محارب طروقا، فلم تقره، فهجاها وذمّ قيس بن عيلان ببيت فى آخر القصيدة، وهو (١):
ألا إنما نيران قيس إذا شتوا (٢) ... لطارق ليل مثل نار الحباحب
وأول الأبيات التى هجا بها المحاربيّة:
أخبّرك الأنباء عن أمّ منزل ... تضيّفتها بين العذيب وراسب
/الأنباء: الأخبار.
ولا بدّ أنّ الضّيف مخبر أهله ... بما قد رآه أو مخبّر صاحب
تلفّعت فى طلّ وريح تلفّنى ... وفى طرمساء غير ذات كواكب
تلفّعت: اشتملت بثوب.
وطرمساء: ليلة ظلماء، وقال بعض أهل اللغة: الطّرمساء والطّرفساء والطّرفسان: الظّلمة.
إلى حيزبون توقد النار بعد ما ... تلفّعت الظّلماء من كلّ جانب
حيزبون: عجوز فيها بقيّة.
وقوله: تلفّعت الظّلماء، استعار التلفّع للظّلمة.
فما راعها إلاّ بغام مطيّة ... تريح بمحسور من الصّوت لاغب
(١) ديوان القطامى ص ٤٦ - ٥٠.
(٢) كتبت فى الأصل: «اشتوى» وكتب فوقها «صوابه إذا شتوا». وفى الديوان: «إذا اشتووا».
2 / 269
[المقدمة:]
[مقدمة المحقق:]
المجلس الخامس والأربعون يتضمن ذكر حذف ضروب من الحروف التى من ذوات الكلم.
المجلس الثامن والأربعون يتضمن ذكر حذف الهمزة لاما، وما يتصل به
المجلس الحادى والخمسون يتضمن ذكر ما دخلته الهاء للتكثير والمبالغة فى الوصف، ثم ما يلى ذلك من ذكر حذف اللامات
المجلس الثانى والخمسون يتضمن ذكر حذف اللامات من الأسماء المؤنثة بالهاء
المجلس السابع والخمسون /يتضمن ذكر ما عدل عن مثال إلى مثال [للمبالغة
المجلس الموفى الستين يتضمن [ذكر] الخلاف فى «نعم وبئس» بين البصريين وبين الفراء وأصحابه.
المجلس الثانى والستون
المجلس السابع والستون
المجلس الثامن والستون تصرف «ما» فى المعانى كتصرف «لا»
المجلس الحادى والسبعون يتضمن الكلام فى الحال
المجلس الثانى والسبعون ذكر مواضع تاء التأنيث التى تنقلب فى الوقف هاء
المجلس الثامن والسبعون ذكر أقسام «إما» المكسورة و«أما» المفتوحة
المجلس الموفى الثمانين [في ذكر زلات مكى بن أبى طالب المغربى، فى «مشكل إعراب القرآن:]