صدء السّرابيل لا توكا مقانبهم ... عجر البطون ولا تطوى على الفضل
يروى: ويلمّ، بكسر اللام، وو يلمّ، بضمّها، والأصل فيه ما قدّمت (٢) حكايته عن أبى علىّ، وهو: ويل لأمّ قوم، فحذف التنوين، فالتقى مثلان، لام «ويل» ولام الخفض، فأسكنت الأولى وأدغمت فى الثانية، فصار: ويلّ امّ قوم، مشدد اللام مكسورها، فخفّف بعد حذف الهمزة بحذف إحدى اللامين، فأبو علىّ ومن أخذ أخذه، نصّوا على أنّ المحذوفة اللام المدغمة، فأقرّوا لام الخفض على كسرتها، وآخرون نصّوا على أن المحذوفة لام الخفض، وحرّكوا اللام الباقية بالضمة التى كانت لها فى الأصل.
وقوله: «لطيّتهم» الطّيّة: السفر (٣)، وموضع «لطيّتهم» نصب على الحال، أى غدوا عنكم مسافرين.
(١) أنشدهما الشريف المرتضى فى أماليه ٢/ ١٥٧، من غير نسبة، وفى شرح ابن الشجرى بعض لفظه، وسيشير ابن الشجرى إلى ذلك. والبيتان فى الحماسة البصرية ٢/ ٣٠١، لأعشى تغلب، واسمه ربيعة ابن نجوان، ولم أجد البيتين فى شعره المنشور فى ديوان الأعشين. (الصبح المنير).
(٢) فى المجلس السادس والأربعين. وقد حكى البغدادى كلام ابن الشجرىّ هذا، فى الخزانة ٣/ ٢٧٥،٢٧٦.
(٣) الطّيّة: تكون منزلا، وتكون منتوى، ويقال: مضى لطيّته، أى لوجهه الذى يريده، ولنيّته التى انتواها. اللسان (طوى).
2 / 216
[المقدمة:]
[مقدمة المحقق:]
المجلس الخامس والأربعون يتضمن ذكر حذف ضروب من الحروف التى من ذوات الكلم.
المجلس الثامن والأربعون يتضمن ذكر حذف الهمزة لاما، وما يتصل به
المجلس الحادى والخمسون يتضمن ذكر ما دخلته الهاء للتكثير والمبالغة فى الوصف، ثم ما يلى ذلك من ذكر حذف اللامات
المجلس الثانى والخمسون يتضمن ذكر حذف اللامات من الأسماء المؤنثة بالهاء
المجلس السابع والخمسون /يتضمن ذكر ما عدل عن مثال إلى مثال [للمبالغة
المجلس الموفى الستين يتضمن [ذكر] الخلاف فى «نعم وبئس» بين البصريين وبين الفراء وأصحابه.
المجلس الثانى والستون
المجلس السابع والستون
المجلس الثامن والستون تصرف «ما» فى المعانى كتصرف «لا»
المجلس الحادى والسبعون يتضمن الكلام فى الحال
المجلس الثانى والسبعون ذكر مواضع تاء التأنيث التى تنقلب فى الوقف هاء
المجلس الثامن والسبعون ذكر أقسام «إما» المكسورة و«أما» المفتوحة
المجلس الموفى الثمانين [في ذكر زلات مكى بن أبى طالب المغربى، فى «مشكل إعراب القرآن:]