انقلبت عنها الواو، فى واعد ووافق وواقف ووارى، فصحّت الأولى فى فوعل، كما تصحّ فى فاعل، ولك أن تقول: أوعد وأورى وأوقف، كما قلت فى وجوه: أجوه.
وكلّ العرب قالوا في مؤنّث الأوّل: أولى، وأصلها: وولى، بزنة فعلى، / لأن مذكّرها أفعل.
فإن كانت الواو الواقعة أوّلا مكسورة، كواو وشاح ووكاف ووسادة (١)، جاز همزها، وهو أقلّ من همز المضمومة، لأنّ الكسرة دون الضّمة فى الثّقل، فمن النحويّين من يقصر ذلك على المسموع، ومنهم من يجعله مقيسا على همز المضمومة، لأنّ الكسرة أخت الضمّة فى الثّقل، ألا ترى أنهم جعلوا حكمها حكم الضمّة، فى استثقالها على ياء المنقوص، ومن ذلك قراءة سعيد بن جبير: «ثمّ استخرجها من إعاء أخيه» (٢).
وقالوا فى مؤنّث أحد: إحدى، فألزموها الهمزة.
فإن كانت مفتوحة، كواو وشل ووحل ووعد، لم يجز همزها، لمباينة الفتحة لأختيها بالخفّة، فلذلك انفردت بالاستعمال فى باب قاض، وفى باب يغزو ويقضى، ولم يأت همزها إلاّ قليلا، وذلك فى قولهم: أحد، وهو من الوحدة، وامرأة أناة، وهى فعلة من الونىّ، لأنّ فى مدح النساء الوصف بالفتور والكسل، وقالوا:
أبلة الطعام، وأصلها وبلة، فعلة من الوبيل، وهو الردىء الوخيم، وقالوا فى تسمية النّساء: أسماء، وهي فعلاء من الوسامة، وقد سمّوا الرجل بذلك، وهو أسماء بن خارجة الفزارىّ، والوسامة: الحسن.
(١) فى هـ: «وساد» بطرح التاء. وانظر الكتاب ٤/ ٣٣١، وأدب الكاتب ص ٥٧٠، والمنصف ١/ ٢٢٩، وشرح المفصل ١٠/ ١٤.
(٢) سورة يوسف ٧٦، وانظر المحتسب ١/ ٣٤٨.
2 / 189
[المقدمة:]
[مقدمة المحقق:]
المجلس الخامس والأربعون يتضمن ذكر حذف ضروب من الحروف التى من ذوات الكلم.
المجلس الثامن والأربعون يتضمن ذكر حذف الهمزة لاما، وما يتصل به
المجلس الحادى والخمسون يتضمن ذكر ما دخلته الهاء للتكثير والمبالغة فى الوصف، ثم ما يلى ذلك من ذكر حذف اللامات
المجلس الثانى والخمسون يتضمن ذكر حذف اللامات من الأسماء المؤنثة بالهاء
المجلس السابع والخمسون /يتضمن ذكر ما عدل عن مثال إلى مثال [للمبالغة
المجلس الموفى الستين يتضمن [ذكر] الخلاف فى «نعم وبئس» بين البصريين وبين الفراء وأصحابه.
المجلس الثانى والستون
المجلس السابع والستون
المجلس الثامن والستون تصرف «ما» فى المعانى كتصرف «لا»
المجلس الحادى والسبعون يتضمن الكلام فى الحال
المجلس الثانى والسبعون ذكر مواضع تاء التأنيث التى تنقلب فى الوقف هاء
المجلس الثامن والسبعون ذكر أقسام «إما» المكسورة و«أما» المفتوحة
المجلس الموفى الثمانين [في ذكر زلات مكى بن أبى طالب المغربى، فى «مشكل إعراب القرآن:]