أى قدّره، والقسر: القهر، ومنه قيل للأسد: قسورة، لأن الواو فيه زائدة، والنّصر: الإعانة، والنّصر: الإتيان، نصرت أرض بنى فلان: أتيتها، والنّصر:
الإمطار، نصرت الأرض: إذا مطرت.
ومجىء الألف فى قول القائل: «وقد أسلماه مبعد وحميم» لغة الذين قالوا:
«أكلونى (٢) البراغيث»، تقول على هذه اللغة: قاما أخواك، وخرجوا إخوتك، وانطلقن إماؤك. فالألف والواو والنون علامات للتثنية والجمع، بمنزلة علامة التأنيث فى نحو: خرجت هند، وجاءت المرأة، وإنما لزمت علامة التأنيث الحقيقىّ فى لغة جميع العرب، ولم تلزم علامة التثنية والجمع، لأن التأنيث معنى لازم، والتثنية والجمع لا يلزمان، ألا ترى أن الاثنين يفترقان، وكذلك الجماعة، فممّا جاء على هذه اللغة قول الشاعر (٣):
(٢) هذا الشاهد النثرىّ الذائع لم أجد من نسبه من النحاة، ثم وجدت أبا عبيدة ينسبه إلى أبى عمرو الهذلى، وهو من فصحاء الأعراب الذين سمع منهم أبو عبيدة، وأبو زيد. مجاز القرآن ١/ ١٠١،١٧٤، ٢/ ٣٤. وقد أشبعته تخريجا فى كتاب الشعر ص ٤٧٣.
(٣) هو عمرو بن ملقط. نوادر أبى زيد ص ٦٢، واشتقاق أسماء الله للزجاجى ص ٢٢٠، وشرح الجمل ١/ ١٦٧، والمغنى ص ٤١٠، وشرح أبياته ٢/ ٣٦٣،٦/ ١٥٤، وشرح الشواهد الكبرى ٢/ ٤٥٨، والتصريح على التوضيح ١/ ٢٧٥، والخزانة ٣/ ٦٣٣.
1 / 200
[المقدمة:]
[مقدمة المحقق:]
المجلس الخامس والأربعون يتضمن ذكر حذف ضروب من الحروف التى من ذوات الكلم.
المجلس الثامن والأربعون يتضمن ذكر حذف الهمزة لاما، وما يتصل به
المجلس الحادى والخمسون يتضمن ذكر ما دخلته الهاء للتكثير والمبالغة فى الوصف، ثم ما يلى ذلك من ذكر حذف اللامات
المجلس الثانى والخمسون يتضمن ذكر حذف اللامات من الأسماء المؤنثة بالهاء
المجلس السابع والخمسون /يتضمن ذكر ما عدل عن مثال إلى مثال [للمبالغة
المجلس الموفى الستين يتضمن [ذكر] الخلاف فى «نعم وبئس» بين البصريين وبين الفراء وأصحابه.
المجلس الثانى والستون
المجلس السابع والستون
المجلس الثامن والستون تصرف «ما» فى المعانى كتصرف «لا»
المجلس الحادى والسبعون يتضمن الكلام فى الحال
المجلس الثانى والسبعون ذكر مواضع تاء التأنيث التى تنقلب فى الوقف هاء
المجلس الثامن والسبعون ذكر أقسام «إما» المكسورة و«أما» المفتوحة
المجلس الموفى الثمانين [في ذكر زلات مكى بن أبى طالب المغربى، فى «مشكل إعراب القرآن:]