وقال بعض النّسّابين المتقدّمين (٢)، كلّ اسم فى العرب من تركيب (ع د س) فهو عدس، مفتوح الدال، إلا عدس بن زيد بن تميم، فإنه مضموم الدال. انتهى كلامه.
وأقول: إن من فتح الدال منه عدله عن عادس، فلم يصرفه، فإن شئت اشتققت عادسا من العدس، وهو شدّة الوطء، يقال: عدسه يعدسه: إذا وطئه بشدّة، وإن شئت أخذته من قولهم: عدس فى الأرض: إذا ذهب فيها، وأنشدنى الشريف أبو المعمّر يحيى بن محمد، شيخنا رضى الله عنه، قال: أنشدنا أبو القاسم ابن برهان، لحاجب بن زرارة التّميمىّ:
شربت الخمر حتى خلت أنّى ... أبو قابوس أو عبد المدان (٣)
أمشّى فى بنى عدس بن زيد ... رخىّ البال معتقل اللّسان
(١) سقط من هـ. والأبيات فى ديوان النابغة ص ١٤٣، وتخريجها فى ص ١٣٧.
(٢) ينسب هذا إلى أبى عبيدة، كما ذكر ابن حبيب فى مختلف القبائل ص ٤، وراجع النقائض صفحات ١٨٢،٤٥١،٥٨٧، وانظر فهارسه. وشرح ما يقع فيه التصحيف والتحريف ص ٨٧،٩٩، وتاج العروس (عدس) ١٦/ ٢٣٥.
(٣) البيتان فى الكامل ١/ ١٢٣، ونسبهما المبرد للقيط بن زرارة، أخى حاجب.
1 / 174
[المقدمة:]
[مقدمة المحقق:]
المجلس الخامس والأربعون يتضمن ذكر حذف ضروب من الحروف التى من ذوات الكلم.
المجلس الثامن والأربعون يتضمن ذكر حذف الهمزة لاما، وما يتصل به
المجلس الحادى والخمسون يتضمن ذكر ما دخلته الهاء للتكثير والمبالغة فى الوصف، ثم ما يلى ذلك من ذكر حذف اللامات
المجلس الثانى والخمسون يتضمن ذكر حذف اللامات من الأسماء المؤنثة بالهاء
المجلس السابع والخمسون /يتضمن ذكر ما عدل عن مثال إلى مثال [للمبالغة
المجلس الموفى الستين يتضمن [ذكر] الخلاف فى «نعم وبئس» بين البصريين وبين الفراء وأصحابه.
المجلس الثانى والستون
المجلس السابع والستون
المجلس الثامن والستون تصرف «ما» فى المعانى كتصرف «لا»
المجلس الحادى والسبعون يتضمن الكلام فى الحال
المجلس الثانى والسبعون ذكر مواضع تاء التأنيث التى تنقلب فى الوقف هاء
المجلس الثامن والسبعون ذكر أقسام «إما» المكسورة و«أما» المفتوحة
المجلس الموفى الثمانين [في ذكر زلات مكى بن أبى طالب المغربى، فى «مشكل إعراب القرآن:]